منتديات بودى الحب


منتديات بودى الحب @اسلاميات | تطوير منتديات |دعم|اكواد|مجلات|html|css|تصميم|ابداع| برامج|افلام عربى |افلام اجنبى|اغانى عربى|اغانى |اجنبى |العاب|جمال حواء|اناقه الشباب|التميز والشمول
 
الرئيسيةالبوابةمركز رفع الصور إرفع صورك مجانابحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  العودة إلى القرآن .. لماذا ؟ .. وكيف ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس الحزين
عضو برونزى
عضو برونزى


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : طالب
هوايه : ركوب الخيل
الدوله
الجنس ذكر
عدد المساهمات : 277
نقاط : 1068
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 06/07/1998
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 18

مُساهمةموضوع: العودة إلى القرآن .. لماذا ؟ .. وكيف ؟   الأحد يوليو 31, 2011 5:26 am


بِـسْـمِ اللَّهِ الـرَّحْـمَـنِ الـرَّحِـيـمِ
الـسَّلَـامُ عَـلَـيْـكُـمْ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبَـرَكَـاتُـهُ




إِنَ
الحَمدَ لله نَحْمَدَه وُنَسْتعِينَ بهْ ونَسْتغفرَه ، ونَعوُذُ بالله
مِنْ شِروُر أنْفْسِنا ومِن سَيئاتِ أعْمَالِنا ، مَنْ يُهدِه الله فلا
مُضِل لَه ، ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له ، وأشهَدُ أنَ لا إله إلا الله
وَحْده لا شريك له ، وأشهد أن مُحَمَداً عَبدُه وَرَسُوُله .. اللهم صَلِّ
وسَلِم وبَارِك عَلى عَبدِك ورَسُولك مُحَمَد وعَلى آله وصَحْبِه أجْمَعينْ
، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَان إلى يَوُمِ الدِينْ وسَلِم تسْليمَاً كَثيراً
.. أمْا بَعد ...





من جوانب الهداية في القرآن: التعريف برسولنا صلى الله عليه وسلم، وبالرسالة التي حملها إلى البشر.
قال
تعالى: ﴿ الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ
الْحَمِيدِ ﴾ [إبراهيم: 1].
فرسولنا صلى الله عليه وسلم بشر مثلنا، كلفه ربه بحمل رسالته وتبليغها إلي الناس.
قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ ﴾ [الكهف: 110].
وقال تعالى: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ [الفرقان: 1].
هذا التبليغ يشمل شرح الرسالة القرآنية، وتفصيل المجمل منها.
قال
تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا
نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44].
ولقد
قام صلى الله عليه وسلم بهذ الدور خير قيام، فالناظر إلى سنته يجد أنها
مكملة للقرآن ومفصلة له كما جاء في الحديث: « ألا إني أوتيت الكتاب ومثله
معه » حديث صحيح: أخرجه أحمد (28 / 410) برقم(17213) وصححه الشيخ الألباني
في صحيح الجامع برقم (2643).
ففي القرآن والسنة عصمة من الضلال كما قال
صلى الله عليه وسلم: « تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتى »
حديث صحيح: أخرجه الحاكم (1/172، رقم 319) وصححه الشيخ الألباني في صحيح
الجامع برقم (2937).
ولقد تعرض الرسول صلى الله عليه وسلم لكثير من
المضايقات، واتُّهم بالعديد من الاتهامات والافتراءات فصبر على ذلك حتى
نصره ربه، ودخل الناس في دين الله أفواجا، قال تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ
وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾
[الروم: 60].
وقال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾
[النحل: 127].
تربيته صلى الله عليه وسلم على تمام العبودية:
وكما
يُعرفنا القرآن برسولنا صلى الله عليه وسلم ودوره العظيم، فإنه كذلك يُبين
لنا كيفية تربيته صلى الله عليه وسلم على تمام العبودية لربه، ليكون لنا
نعم الأسوة.
مثل قوله تعالى: ﴿ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا
وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ
لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا
إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 188].
وقوله
تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ
فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى * وَلَا تَمُدَّنَّ
عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ
وَأَبْقَى ﴾ [طه: 130، 131].



واجبنا نحوه صلى الله عليه وسلم :
وفي القرآن تعريف بما هو مطلوب منًا تجاهه صلى الله علي وسلم.
فمن ذلك: طاعته صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ﴾ [آل عمران: 32].
ومن لوازم طاعته صلى الله عليه وسلم السير في طريقه، واتباع سنته:
قال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7].
وعلينا كذلك حبه، وتوقيره، والصلاة عليه.
قال
تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ
كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].





الرسالة القرآنية:


ومع التعريف برسول الله ودوره، وواجبنا نحوه، يأتي التعريف بالقرآن ذاته ليُدرك الناس مدى أهميته :
فالقرآن كتاب هداية كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9].
يُخاطب
العقول فيُقنعها: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ
رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا ﴾ [النساء: 174].
ويؤثر
على المشاعر فيؤججها: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ
مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى
وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57].
يزيد الإيمان: ﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ﴾ [الأنفال: 2].
ويبني اليقين الصحيح: ﴿ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِين ﴾ [الحاقة: 51].








التعريف بالشيطان


بعد
أن رفض إبليس السجود لآدم عليه السلام طرده الله من رحمته وحكم عليه
بالحبس الأبدي في النار، فطلب إبليس مهلة قبل تنفيذ العقوبة.. هذه المهلة
هي فترة وجود آدم وذريته على الأرض.
﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى
يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ
الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴾ [ص: 79 - 81].
هبط إبليس إلى الأرض ليبدأ في العمل على إضلال البشر وسوقهم معه إلى النار، مستهدفا كل فرد يخرج إلى الدنيا.
﴿
قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
[الإسراء: 62].





اعرف عدوك :


فإبليس
إذن هو عدونا الذي أخرج أبوينا من الجنة، ويعمل على حرماننا من العودة
إليها، بل على مرافقته في النار.. أما الشياطين فهم ذريته وأعوانه: يأتمرون
بأوامره، وينفذون مخططاته، وما من يوم تشرق شمسه إلا ولهذا العدو فخ جديد
ينصبه، ومحاولة للصد عن سبيل الله يحاولها.

يدخل على كل عبد من
مناطق ضعفه، فهذا يدخل عليه من باب حبه للنساء، وهذا من باب حبه لجمع
المال، وهذا من باب الإكثار من الطعام، وهذا من باب سوء الظن، وهذا من باب
البدعة، وهذا من باب ترك الفاضل وفعل المفضول.
المهم أنه لا يريد أن يخرج صفر اليدين في معركته مع العبد.
..
إنه أمر مُخيف أن نتعامل مع عدو يملؤه الحقد والحسد والكراهية نحونا، ولا
يرضى بأقل من النار مصيرا لنا.. يرانا ولا نراه.. نغفل عنه ولا يغفل عنا..
يدخل علينا من المداخل التي نُحبها.
فما العمل إذن ؟! وما السبيل إلى محاربته وتوقِّيه ؟
.. إنه القرآن الذي بين أيدينا، فهو دائم التحذير من خطورة الشيطان، وعداوته المتأصلة للبشر جميعا.
قال
تعالى: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا
إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [فاطر:
6].
ويُذكرنا دائما بماضيه مع البشر، وكيف استطاع أن يُضل الكثير منهم.
قال
تعالى: ﴿ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا
الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا
صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا
أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ﴾ [يس: 60 - 62].
ولا يكتفي القرآن
بهذا كله، بل يُبين لقارئه أبوابه، ومداخله عليه، وكيف يحترز منها، مثل
قوله تعالى: ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 36].
وقوله
تعالى: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ
الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ
عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ [الإسراء: 53].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كارلا
الاداره
الاداره


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :


المهنه : طالب
هوايه : المطالعه

الدوله
الجنس انثى
عدد المساهمات : 1681
نقاط : 3519
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 05/02/1998
تاريخ التسجيل : 03/02/2012
العمر : 18
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: العودة إلى القرآن .. لماذا ؟ .. وكيف ؟   السبت فبراير 18, 2012 9:22 pm

متميز




قوانين المنتدى | للشكوى ضدد الفريق الخاص من هنا | للشكوى ضدد الأعضاء من هنا

---------------------------------------------------------
---------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
body
مؤسس الشبكة
مؤسس الشبكة


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : جامعى
هوايه : المصارعه

الدوله
الجنس ذكر
عدد المساهمات : 7287
نقاط : 15990
السٌّمعَة : 9
تاريخ الميلاد : 01/02/1996
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 20
المزاج : مدير المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: العودة إلى القرآن .. لماذا ؟ .. وكيف ؟   السبت فبراير 18, 2012 9:56 pm





       ghjghjgh ghjghjgh ghjghjgh
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bodyel7obe.yoo7.com
 
العودة إلى القرآن .. لماذا ؟ .. وكيف ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بودى الحب  :: ๑ القسم الاسلامي العامـــه๑ :: القران والاحاديث-
انتقل الى:  

©جميع حقوق التصميم محفوظه لشبكة ومنتديات بودى الحب2012