منتديات بودى الحب


منتديات بودى الحب @اسلاميات | تطوير منتديات |دعم|اكواد|مجلات|html|css|تصميم|ابداع| برامج|افلام عربى |افلام اجنبى|اغانى عربى|اغانى |اجنبى |العاب|جمال حواء|اناقه الشباب|التميز والشمول
 
الرئيسيةالبوابةمركز رفع الصور إرفع صورك مجانابحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قصة الغلام الفذ مع الحجاج بن يوسف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maher
عضو مشارك
عضو مشارك


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : غير معروف
هوايه : غير معروف

الدوله
عدد المساهمات : 50
نقاط : 150
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 20/07/2013

مُساهمةموضوع: قصة الغلام الفذ مع الحجاج بن يوسف   الأحد يوليو 21, 2013 9:22 am


+
----
-
گان
الحجاج بن يوسف ذات يوم في الصيد فرأى تسعة كلاب إلى جانب صبي صغير السن
عمره نحو عشر سنوات وله ذوائب..فقال له الحجاج : ماذا تفعل هنا أيها الغلام
؟



فرفع الصبي طرفه إليه وقال له : يا حامل الأخبار لقد نظرت إلىّ بعين الإحتقار وكلمتني بالافتخار وكلامك كلام جبار وعقلك عقل حمار.



فقال الحجاج له : أما عرفتني ؟



فقال الغلام : عرفتك بسواد وجهك لأنك أتيت بالكلام قبل السلام.



فقال الحجاج ׃ ويلك أنا الحجاج بن يوسف.



فقال الغلام : لا قرب الله دارك ولا مزارك فما أكثر كلامك وأقل إكرامك .



فما أتم كلامه إلا والجيوش حلّقت عليه من كل جانب وكل واحد يقول السلام عليك يا أمير المؤمنين ،



فقال
الحجاج: احفظوا هذا الغلام فقد أوجعني بالكلام فأخذوا الغلام فرجع الحجاج
إلى قصره فجلس في مجلسه والناس حوله جالسون ومن هيبته مطرقون وهو بينهم
كالأسد ثم طلب إحضار الغلام فلما مثل بين يديه ،ورأى الوزراء و أهل الدولة
لم يخشى منهمبل قال :

السلام
عليكم فلم يرد الحجاج السلام فرفع الغلام رأسه وأدار نظره فرأى بناء القصر
عالياً ومزين بالنقوش والفسيفساء وهو في غاية الإبداع والإتقان.



فقال الغلام : أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاستوى الحجاج جالساً وكان متكئاً



فقالوا للغلام : يا قليل الأدب لماذا لم تسلم على أمير المؤمنين السلام اللائق ولماذا لم تتأدب في حضرته ؟



فقال الغلام : يا براغيث الحمير منعني عن ذلك التعب في الطريق وطلوع الدرج أما السلام فعلى أمير المؤمنين وأصحابه .



فقال الحجاج : يا غلام لقد حضرت في يوم تم فيه أجلك وخاب فيه أملك.



فقال الغلام : والله يا حجاج أن كان في أجلي تأخير لم يضرني من كلامك لا قليل ولا كثير.



فقال
بعض الغلمان : لقد بلغت من جهلك يا خبيث أن تخاطب أمير المؤمنين كما تخاطب
غلاماً مثلك يا قليل الأدب انظر من تخاطب وأجبه بأدب وإحترام فهو أمير
العراق والشام.



فقال الغلام : أما سمعتم قوله تعالى ” كل نفس تجادل عن نفسها”



فقال الحجاج : فمن عنيت بكلامك أيها الغلام ؟



قال : عنيت به على بن أبى طالب وأصحابه وأنت يا حجاج على من تسلم ؟



فقال الحجاج : على عبد الملك بن مروان.



فقال الغلام : عبدالملك الفاجر عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.



فقال الحجاج : ولم ذلك يا غلام ؟



فقال
: لأنه أخطأ خطيئة عظيمة مات بسببها خلق كثير ..فقال بعض الجلساء اقتله يا
أمير المؤمنين فقد خالف الطاعة وفارق الجماعة وشتم عبدالملك بن مروان.



فقال الغلام : يا حجاج أصلح جلسائك فإنهم جاهلون فأشار الحجاج لجلسائه بالصمت.



ثم سأله الحجاج : هل تعرف أخي؟



فقال الغلام : أخوك فرعون حين جاءه موسى وهارون ليخلعوه عن عرشه فاستشار جلسائه.



فقال الحجاج : اضربوا عنقه.



فقال له الرقاشي : هبني إياه يا أمير المؤمنين أصلح الله شأنك.



فقال الحجاج : هو لك لا بارك الله فيه.



فقال الغلام : لا شكر للواهب ولا للمستوهب.



فقال الرقاشي :أنا أريد خلاصك من الموت فتخاطبني بهذا الكلام ثم التفت الرقاشي إلى الحجاج وقال له: افعل ما تريد يا أمير المؤمنين.



فقال الحجاج للغلام : من أي بلد أنت ؟



فقال للغلام: من مصر.



فقال له الحجاج : من مدينة الفاسقين .



فقال الغلام : ولماذا أسميتها مدينة الفاسقين ؟



قال الحجاج : لأن شرابها من ذهب ونسائها لعب ونيلها عجب وأهلها لا عجم ولا عرب.



فقال الغلام : لستُ منهم.



فقال الحجاج : من أي بلد إذن ؟



قال الغلام : أنا من أهل خرسان.



فقال الحجاج : من شر مكان وأقل الأديان.



فقال الغلام : ولم ذلك يا حجاج ؟



فقال : لأنهم عجم أعجام مثل البهائم والأغنام كلامهم ثقيل و غنيهم بخيل.



فقال الغلام : لستُ منهم.



فقال الحجاج : من أين أنت ؟



قال : أنا من مدينة الشام.



قال الحجاج : أنت من أحسن البلدان وأغضب مكان وأغلظ أبدان .



قال الغلام : لستُ منهم.



قال الحجاج : فمن أين إذن؟



قال الغلام : من اليمن.



فقال الحجاج : أنت من بلد غير مشكور.



قال الغلام: ولم ذلك؟



قال الحجاج : لأن صوتهم مليح وعاقلهم يستعمل الزمر و جاهلهم يشرب الخمر.



قال الغلام : أنا لستُ منهم.



قال الحجاج : فمن أين إذن؟



قال الغلام : أنا من أهل مكة.



فقال الحجاج : أنت إذن من أهل اللؤم والجهل وقلة العقل.



فقال الغلام : ولم ذلك ؟



قال : لأنهم قوم بعث فيهم نبي كريم فكذبوه وطردوه وخرج من بينهم إلى قوم أحبوه وأكرموه.



فقال الغلام : أنا لستُ منهم.



فقال الحجاج : لقد كثرت جواباتك علي وقلبي يحدثني بقتلك.



فقال الغلام : لو كان أجلي بيدك لما عبدت سواك ولكن اعلم يا حجاج أني أنا من أهل طيبة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.



فقال الحجاج : نعمت المدينة أهلها أهل الإيمان والإحسان فمن أي قبيلة أنت ؟



فقال
الغلام : من ثلى بنى غالب من سلالة علي بن أبى طالب عليه السلام وكل نسب
وحسب ينقطع إلا حسبنا و نسبنا فإنه لا ينقطع إلى يوم القيامة فاغتاظ الحجاج
غيظاً شديداً وأمر بقتله.



فقال له كل من حضر من الوزراء : ولكنه لا يستحق القتل وهو دون سن البلوغ أيها الأمير.



فقال الحجاج : لا بد من قتله ولو يناد منادى من السماء.



فقال الغلام: ما أنت بنبي حتى يناديك مناد من السماء.



فقال الحجاج : ومن يحول بيني وبين قتلك.



فقال الغلام : يحول بينك وبين قتلي ما يحول بين المرء وقلبه.



فقال الحجاج : وهو الذي يعينني على قتلك.



فقال الغلام : كلا إنما يعينك على قتلي شيطانك و أعوذ بالله منك ومنه.



فقال الحجاج : أراك تجاوبني على كل سؤال فأخبرني ما يقرب العبد من ربه؟



فقال الغلام : الصوم والصلاة والزكاة والحج .



فقال الحجاج: أنا أتقرب إلى الله بدمك لأنك قلت أنك من أولاد الحسن والحسين.



فقال
الغلام : من غير خوف ولا جزع أنا من أولاد رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم إن كان أجلي بيدك فقد حضر شيطانك يعينك على فساد آخرتك.



فأجابه الحجاج : أتقول أنك من أولاد الرسول وتكره الموت؟



قال الغلام : قال الله تعالى ” ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة”



قال الحجاج : ابن من أنت ؟



قال الغلام : أنا ابن أبي و أمي.



فسأله الحجاج : من أين جئت ؟



قال الغلام : على رحب الأرض.



فقال الحجاج : أخبرني من أكرم العرب؟



فأجاب الغلام : بنو طي .



فسأله الحجاج : ولم ذلك ؟



فقال الغلام: لأن حاتم الأصم منهم.



فقال الحجاج : فمن أشرف العرب ؟



قال الغلام : بنو مضر.



فقال الحجاج : ولم ذلك؟



فقال الغلام : لأن محمد صلى الله عليه وسلم منهم.



فقال الحجاج : فمن أشجع العرب ؟



فقال الغلام : بنو هاشم لأن علي بن أبي طالب منهم .



فقال الحجاج: فمن أنجس العرب و أبخلهم وأقلها خيراً ؟



فقال
الغلام : بنو ثقيف لأنك أنت منهم وفي الحديث الشريف يظهر من بنو ثقيف
نمرود وكذاب فالكذاب مسيلمة والنمرود أنت فأغتاظ الحجاج غيظاً شديداً وأمر
بقتله فشفع به الحاضرون فشفعهم فيه وسكن غضبه قليلاً ؛؛



وقال الحجاج : أين تركت الإبل ذات القرون ؟



فقال الغلام : تركتها ترعى أوراق الصوان.



فصاح الحجاج به قائلاً : يا قليل العقل ويا بعيد الذهن هل للصوان ورق؟



فقال الغلام : وهل للإبل قرون ؟



فقال الحجاج : هل حفظت القرآن ؟



فقال الغلام : هل القرآن هارب منى حتى أحفظه.



فسأله الحجاج : هل جمعت القرآن ؟



فقال الغلام : وهل هو متفرق حتى أجمعه ؟



فقال له الحجاج : أما فهمت سؤالي .



فأجابه الغلام : ينبغي لك أن تقول هل قرأت القرآن وفهمت ما فيه.



فقال الحجاج : فأخبرني عن آية في القرآن أعظم؟ وآية أحكم؟



والى لقاء اخر نستكمل فيه بقية القصة ان شاء الله

اخوكم د:حمدى محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
body
مؤسس الشبكة
مؤسس الشبكة


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : جامعى
هوايه : المصارعه

الدوله
الجنس ذكر
عدد المساهمات : 7287
نقاط : 15990
السٌّمعَة : 9
تاريخ الميلاد : 01/02/1996
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 20
المزاج : مدير المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: قصة الغلام الفذ مع الحجاج بن يوسف   الإثنين يوليو 22, 2013 11:41 am

 02356564




       ghjghjgh ghjghjgh ghjghjgh
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bodyel7obe.yoo7.com
 
قصة الغلام الفذ مع الحجاج بن يوسف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بودى الحب  :: ๑ القسم الاسلامي العامـــه๑ :: سنابل اسلاميه-
انتقل الى:  

©جميع حقوق التصميم محفوظه لشبكة ومنتديات بودى الحب2012