منتديات بودى الحب


منتديات بودى الحب @اسلاميات | تطوير منتديات |دعم|اكواد|مجلات|html|css|تصميم|ابداع| برامج|افلام عربى |افلام اجنبى|اغانى عربى|اغانى |اجنبى |العاب|جمال حواء|اناقه الشباب|التميز والشمول
 
الرئيسيةالبوابةمركز رفع الصور إرفع صورك مجانابحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعلم رَحمكَ الله انها عقيدتك -عَقيدة أهل السُنة والجَماعة-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بيه خالد
الاداره
الاداره


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : مبرمج
هوايه : ركوب الخيل

الدوله
الجنس ذكر
عدد المساهمات : 1712
نقاط : 2219
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 19/01/1996
تاريخ التسجيل : 02/02/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: إعلم رَحمكَ الله انها عقيدتك -عَقيدة أهل السُنة والجَماعة-   السبت أغسطس 17, 2013 4:14 pm











أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم


إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } ،(1)

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } .(2)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً } .(3)

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدى هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -
وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

أما بعد \:-

أهلاً بكم جميعاً يا زوار واعضاء ومشاهدين القسم الإسلامي اهلاً وسهلاً بكم جميعاً
في هذا اليوم المبارك من شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن نسأل من الله تعالى

ان يتقبل منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا وكل اعمال الصالحة والخالصة
ارجوا من الجبار جل جلاله ان يجعلنا من عتقاء شهر رمضان
كما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه اجمعين
(( ثَبَت في الحديث عن نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - قوله:

((إنَّ لله عتقاءَ في كلِّ يوم وليلة، لكلِّ عبد منهم دعوةٌ مستجابة))، أي: في رمضان،
وهو حديث صحيح، رواه الإمام أحمد في مسنده (7450)،
عن أبي هريرة أو أبي سعيد - رضي الله عنهما - شكَّ الراوي،
والشكُّ في اسم الصحابي لا يضُر، وسنده صحيح على شرط الشيخين.

وورد بلفظ: ((لله عتقاء من النار، وذلك كلَّ ليلة))؛ الجُملة الأخيرة من حديثٍ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضائل خاصة بشهر رمضان؛ رواه الترمذي: (682)، وابن ماجه:
(1642)، وصحَّحه ابن خُزَيْمة: (1883)، وابن حِبَّان: (3435)، والحاكم: (1/ 421)، وله شواهد:

1- عن أبي أمامة مرفوعًا: ((إن لله - عز وجل - عند كل فطر عتقاء))،
رواه أحمد في المسند: (22202)، والبيهقيُّ في "شُعَب الإيمان": (3605)،
وقال الإمام المُنذري في "الترغيب والترهيب": "بإسنادٍ لا بأس به".

2- وعن جابر بن عبد الله مرفوعًا: ((إن لله عند كل فطرٍ عتقاءَ، وذلك في كل ليلة))؛
رواه ابن ماجه: (1643)، وقال الحافظ البُوصيري: "رجال إسناده ثقات".

3- وعن أبي سعيد الخُدْري مرفوعًا: ((إن لله - تبارك وتعالى - عتقاء في كل يوم وليلة - يعني:
في رمضان – وإن لكل مسلم في كل يوم دعوةً مستجابة))، أخرجه البزار: (962) من "كشف الأستار"،
وفي سنده أبان بن أبي عيَّاش وهو ضعيف، وليُنظر: "مجمع الزوائد": (3/ 143)، و(10/ 149).

4- وعن ابن مسعود مرفوعًا: ((لله - تعالى - عند كل فطر من شهر رمضان كلَّ ليلة -
عتقاءُ من النار ستون ألفًا، فإذا كان يومُ الفطر أَعتَقَ مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستين ألفًا))؛
رواه البيهقيُّ في "شُعَب الإيمان": (3606)، وقال المُنذري: "وهو حديث حسن لا بأس به في المتابعات".
فهذه أحاديثُ أربعةِ صحابةٍ تُضاف إلى حديث أبي هريرة - رضي الله عنهم جميعًا. ))

فنسأل من القهار الواحد الأحد ان يجعلنا من عتقائه من النار
والآن أقدم لكم موضوعاً مهماً وهو موضوع العقيدة

ممكن الكثير منا لا يعرف عقيدته ولا يعرف ما الكتير عنها
في هذا الموضوع اقدم لكم العقيدة أهل السنة والجماعة

ممكن عندما تدخل القسم الإسلامي وتشوف ان القسم تحت مذهب أهل السنة والجماعة
تظن ان غير الشيعة او فرق الأخرى من أهل السنة لكنك مخطئ لن اطيل عليك

قُم بقرءة الموضوع كاملاً وإن شاء الله ستعرف من هم أهل السنة والجماعة
انهم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم :-

صح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تفرقت اليهود على
إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى مثل ذلك ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ‎ وخرجه الترمذي هكذا .

وفي رواية أبي داود قال :

افترق اليهود 73 على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة ، وفرقت النصارى على إحدى
أو اثنتين وسبعين فرقة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة .
وفي الترمذي تفسير هذا ، ولكن بإسناد غريب عن غير أبي هريرة - رضي الله عنه - ، فقال في حديث :

وإن بني إسرائيل افترقت على اثنتين [ ص: 699 ] وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة
، كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا : ومن هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي .

وفي سنن أبي داود :

وأن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ، اثنتان وسبعين في النار وواحدة في الجنة
وهي الجماعة وهي بمعنى الرواية التي قبلها ، إلا أن هنا زيادة في بعض الروايات :
وأنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما
يتجارى الكلب بصاحبه ، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله .


...

فنسأل الله تعالى الذي على العرش استوى ان يجعلنا من تلك الفرقة الناجية
الآن اقدم لكم الموضوع :-





أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة الذين أخبر النبي صلى الله عنهم
بأنهم يسيرون على طريقته وأصحابه الكرام دون انحراف ؛ فهم
أهل الإسلام المتبعون للكتاب والسنة ، المجانبون لطرق أهل الضلال .

كما قال صلى الله عليه وسلم : " إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة ،
وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة " فقيل له : ما الواحدة ؟
قال : " ما أنا عليه اليوم وأصحابي " .
حديث حسن أخرجه الترمذي وغيره .

وقد سموا " أهل السنة " لاستمساكهم واتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وسموا بالجماعة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في إحدى روايات الحديث السابق : " هم الجماعة " .
ولأنهم جماعة الإسلام الذي اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين،
وتابعوا منهج أئمة الحق ولم يخرجوا عليه في أي أمر من أمور العقيدة .
وهم أهل الأثر أو أهل الحديث أو الطائفة المنصورة أو الفرقة الناجية.

. . .




• هي أصول الإسلام الذي هو عقيدة بلا فِرَق ولا طرق ولذلك فإن قواعد
وأصول أهل السنة الجماعة في مجال التلقي والاستدلال تتمثل في الآتي :

ـ مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع السلف الصالح.
ـ كل ما ورد في القرآن الكريم هو شرع للمسلمين وكل ما صَحَّ من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب قبوله وإن كان آحادًا .
ـ المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص التي تبينها، وفهم السلف الصالح ومن سار على منهجهم.

ـ أصول الدين كلها قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم فليس لأحد تحت أي ستار، أن يحدث شيئًا في الدين زاعمًا أنه منه.
ـ التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة
بقياس ولا ذوق ولا كشفٍ مزعوم ولا قول شيخ موهوم ولا إمام ولا غير ذلك.

ـ العقل الصريح موافق للنقل الصحيح ولا تعارض قطعيًّا بينهما وعند توهم التعارض يقدم النقل على العقل.
ـ يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة وتجنب الألفاظ البدعية.
ـ العصمة ثابتة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأمة في مجموعها معصومة
من الاجتماع على ضلالة، أما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، والمرجع
عند الخلاف يكون للكتاب والسنة مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة.

ـ الرؤيا الصالحة حق وهي جزء من النبوة والفراسة الصادقة حق وهي كرامات ومبشرات ـ
بشرط موافقتها للشرع ـ غير أنها ليست مصدرًا للعقيدة ولا للتشريع.

ـ المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة، ولا يجوز الخوض فيما صح النهي عن الخوض فيه.
ـ يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد، ولا ترد البدعة ببدعة ولا يقابل الغلو بالتفريط ولا العكس.
ـ كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.




ـ الأصل في أسماء الله وصفاته: إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم
من غير تمثيل ولا تكييف ونفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف
ولا تعطيل كما قال تعالى: (ليس كمِثْلِه شيءٌ وهو السميع البصير) مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص، وما دلّت عليه.

ـ الإيمان بالملائكة الكرام إجمالاً، وأما تفصيلاً، فبما صحّ به الدّليل من أسمائهم وصفاتهم، وأعمالهم بحسب علم المكلف.
ـ الإيمان بالكتب المنزلة جميعها، وأن القرآن الكريم أفضلها، وناسخها،
وأن ما قبله طرأ عليه التحريف، وأنه لذلك يجب إتباعه دون ما سبقه.

ـ الإيمان بأنبياء الله، ورسله ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر، ومن زعم غير ذلك فقد كفر.
ـ الإيمان بانقطاع الوحي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، ومن اعتقد خلاف ذلك كَفَر.
ـ الإيمان باليوم الآخر، وكل ما صح فيه من الأخبار، وبما يتقدمه من العلامات والأشراط.

ـ الإيمان بالقدر، خيره وشره من الله تعالى، وذلك: بالإيمان بأن الله تعالى علم ما
يكون قبل أن يكون وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
فلا يكون إلا ما يشاء، والله تعالى على كل شيء قدير وهو خالق كل شيء، فعال لما يريد.

ـ الإيمان بما صحّ الدليل عليه من الغيبيات، كالعرش والكرسي، والجنة والنار، ونعيم القبر وعذابه
والصراط والميزان، وغيرها دون تأويل شيء من ذلك.
ـ الإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة الأنبياء والملائكة،

والصالحين، وغيرهم يوم القيامة. كما جاء تفصيله في الأدلة الصحيحة.
ـ رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفي المحشر حقّ، ومن أنكرها
أو أوَّلها فهو زائغ ضال، وهي لن تقع لأحد في الدنيا.

ـ كرامات . الأولياء . والصالحين حقّ، وليس كلّ أمر خارق للعادة كرامة،
بل قد يكون استدراجًا. وقد يكون من تأثير الشياطين
والمبطلين، والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة، أو عدمها.

ـ المؤمنون كلّهم أولياء الرحمن، وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه.


. . .



ـ الله تعالى واحد أحد، لا شريك له في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه،
وصفاته وهو رب العالمين، المستحق وحده لجميع أنواع العبادة.
ـ صرف شيء من أنواع العبادة كالدعاء، والاستغاثة، والاستعانة، والنذر، والذبح، والتوكل،
والخوف، والرجاء، والحبّ، ونحوها لغير الله تعالى شرك أكبر، أيًّا كان المقصود بذلك، ملكًا مُقرّبًاً،
أو نبيًّا مرسلاً، أو عبدًا صالحًا، أو غيرهم.

ـ من أصول العبادة أن الله تعالى يُعبد بالحبّ والخوف والرجاء جميعًا، وعبادته ببعضها دون بعض ضلال.
ـ التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم والإيمان بالله تعالى
حَكَمًا من الإيمان به ربًّا وإلهًا، فلا شريك له في حكمه وأمره .

وتشريع ما لم يأذن به الله، والتحاكم إلى الطاغوت , واتباع غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
وتبديل شيء منها كفر، و من زعم أن أحدًا يسعه الخروج عنها فقد كفر.

ـ الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر، وقد يكون كفرًا دون كفر.
فالأول كتجويز الحكم بغير شرع الله ، أو تفضيله على حكم الله ، أو مساواته به ، أو إحلال ( القوانين الوضعية ) بدلا عنه .
والثاني العدول عن شرع الله، في واقعة معينة لهوى مع الالتزام بشرع الله.

ـ تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة،
وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل؛ بل كل ما خالف الشريعة (*)
من حقيقة أو سياسة أو غيرها، فهو إما كفر ، وإما ضلال، بحسب درجته.

ـ لا يعلم الغيب إلا الله وحده، واعتقاد أنّ أحدًا غير الله يعلم الغيب كُفر، مع الإيمان بأن الله يُطْلع بعض رسله على شيء من الغيب.
ـ اعتقاد صدق المنجمين والكهان كفر، وإتيانهم والذهاب إليهم كبيرة .
ـ الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يُقرّب إلى الله تعالى من الطاعات المشروعة.



ـ والتوسل ثلاثة أنواع:

1 ـ مشروع: وهو التوسل إلى الله تعالى، بأسمائه وصفاته،
أو بعمل صالح من المتوسل، أو بدعاء الحي الصالح.

2 ـ بدعي: وهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يرد في الشرع، كالتوسل بذوات الأنبياء،
والصالحين، أو جاههم، أو حقهم، أو حرمتهم، ونحو ذلك.

3 ـ شركي: وهو اتخاذ الأموات وسائط في العبادة،
ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك.

ـ البركة من الله تعالى، يَخْتَصُّ بعض خلقه بما يشاء منها، فلا تثبت في شيء إلا بدليل.
وهي تعني كثرة الخير وزيادته، أو ثبوته لزومه.
والتبرك من الأمور التوقيفية، فلا يجوز التبرك إلا بما ورد به الدليل.

. . .




1 ـ مشروع: وهو زيارة القبور؛ لتذكّر الآخرة، وللسلام على أهلها، والدعاء لهم.
2 ـ بدعي يُنافي كمال التوحيد، وهو وسيلة من وسائل الشرك، وهو قصد عبادة الله تعالى
والتقرب إليه عند القبور، أو قصد التبرك بها، أو إهداء الثواب عندها، والبناء عليها، وتجصيصها وإسراجها،
واتخاذها مساجد، وشدّ الرّحال إليها، ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه، أو مما لا أصل له في الشرع.

3 ـ شركيّ ينافي التوحيد، وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر، كدعائه من دون الله
والاستعانة والاستغاثة به، والطواف، والذبح، والنذر له، ونحو ذلك.

ـ الوسائل لها حكم المقاصد، وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين
يجب سدّها، فإن كل محدثة في الدين بدعة . وكل بدعة ضلالة.

. . .



ـ الإيمان قول، وعمل، يزيد، وينقص، فهو: قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح.
فقول القلب: اعتقاده وتصديقه، وقول اللسان: إقراره. وعمل القلب:
تسليمه وإخلاصه، وإذعانه، وحبه وإرادته للأعمال الصالحة.

وعمل الجوارح: فعل المأمورات، وترك المنهيات.

ـ مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان، فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان،
وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، والموحدون كلهم مصيرهم
إلى الجنة وإن عذِّب منهم بالنار من عذب، ولا يخلد أحد منهم فيها قط.

ـ لا يجوز القطع لمعيَّن من أهل القبلة بالجنة أو النار إلا من ثبت النص في حقه.
ـ الكفر(*) من الألفاظ الشرعية وهو قسمان: أكبر مخرج من
الملة، وأصغر غير مخرج من الملة ويسمى أحيانًا بالكفر العملي.

ـ التكفير(*) من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة، فلا يجوز تكفير مسلم
بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك، ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول
أو فعل ثبوت موجبه في حق المعيَّن إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع. والتكفير من
أخطر الأحكام فيجب التثبت والحذر من تكفير المسلم ، ومراجعة العلماء الثقات في ذلك .

. . .



القرآن كلام الله (حروفه ومعانيه) مُنزل غير مخلوق؛ منه بدأ؛ وإليه يعود، وهو معجز
دال على صدق من جاء به صلى الله عليه وسلم. ومحفوظ إلى يوم القيامة.




من أركان الإيمان، الإيمان بالقدر خيره وشره، من الله تعالى، ويشمل:
ـ الإيمان بكل نصوص القدر ومراتبه؛ (العلم، الكتابة، المشيئة، الخلق)، وأنه تعالى لا رادّ لقضائه، ولا مُعقّب لحكمه.
ـ هداية العباد وإضلالهم بيد الله، فمنهم من هداه الله فضلاً. ومنهم من حقت عليه الضلالة عدلاً.

ـ العباد وأفعالهم من مخلوقات الله تعالى، الذي لا خالق سواه، فالله خالقٌ لأفعال العباد، وهم فاعلون لها على الحقيقة.
ـ إثبات الحكمة في أفعال الله تعالى، وإثبات الأسباب بمشيئة الله تعالى.

. . .




ـ الجماعة هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعون لهم بإحسان،
المتمسكون بآثارهم إلى يوم القيامة، وهم الفرقة الناجية.
ـ وكل من التزم بمنهجهم فهو من الجماعة، وإن أخطأ في بعض الجزئيات.
ـ لا يجوز التفرّق في الدين ، ولا الفتنة بين المسلمين، ويجب ردّ ما اختلف فيه
المسلمون إلى كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح.

ـ من خرج عن الجماعة وجب نصحه، ودعوته، ومجادلته بالتي هي أحسن،
وإقامة الحجة عليه، فإن تاب وإلا عوقب بما يستحق شرعًا.

ـ إنما يجب حمل الناس على الجُمَل الثابتة بالكتاب، والسنة، والإجماع ، ولا يجوز امتحان
عامة المسلمين بالأمور الدقيقة، والمعاني العميقة.
ـ الأصل في جميع المسلمين سلامة القصد المعتقد، حتى يظهر خلاف ذلك، والأصل
حمل كلامهم على المحمل الحسن، ومن ظهر عناده وسوء قصده فلا يجوز تكلّف التأويلات له.

ـ الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة، أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم، ومن تغلّب حتى
اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعروف، ومناصحته، وحرم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر
بواح فيه من الله برهان.وكانت عند الخارجين القدرة على ذلك .

ـ الصلاة والحج والجهاد واجبة مع أئمة المسلمين وإن جاروا.
ـ يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا، أو الحمية الجاهلية ؛ وهو من أكبر الكبائر
وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي، وأشباههم، إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك، وقد يجب بحسب المصلحة والحال.

ـ الصحابة الكرام كلهم عدول، وهم أفضل هذه الأمة، والشهادة لهم بالإيمان والفضل أصل
قطعي معلوم من الدين بالضرورة، ومحبّتهم دين وإيمان، وبغضهم كفر ونفاق،
مع الكفّ عما شجر بينهم، وترك الخوض فيما يقدح في قدرهم.
وأفضلهم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وهم الخلفاء الراشدون. وتثبت خلافة كل منهم حسب ترتبيهم.

ـ من الدين محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولّيهم، وتعظيم قدر أزواجه ـ أمهات المؤمنين،
ومعرفة فضلهن، ومحبة أئمة السلف، وعلماء السنة والتابعين لهم بإحسان ومجانبة أهل البدع والأهواء.

ـ الجهاد في سبيل الله ذورة سنامِ الإسلام، وهو ماضٍ إلى قيام الساعة.
ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام. وأسباب حفظ جماعته،
وهما يجبان بحسب الطاقة، والمصلحة معتبرة في ذلك.

. . .




1 / تعريف العقيدة في الاصطلاح العام : هي الإيمان الجازم ، والحكم القاطع الذي لا يتطرق إليه شك ،
وهي ما يؤمن به الإنسان ، ويعقد عليه ضميره ، ويتخذه مذهباً وديناً ، بغضِّ النظر عن صحته من عدمها .

2 / العقيدة الإسلامية : هي الإيمان الجازم بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ،
وبكل ما جاء في القرآن الكريم ، والسنة الصحيحة من أصول الدين ، وأموره ، وأخباره ، وما أجمع عليه السلف الصالح ،
والتسليم لله ـ تعالى ـ في الحكم ، والأمر ، والقدر ، والشرع ، ولرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالطاعة والتحكيم والاتباع .

3 / موضوعات علم العقيدة : العقيدة ـ بمفهوم أهل السنة والجماعة ـ اسم عَلَم على العِلْم
الذي يُدرس ويَتَناول جوانب التوحيد ، والإيمان ، والإسلام ، وأمور الغيب ، والنبوات ، والقدر ، والأخبار ،
وأصول الأحكام القطعية ، وما أجمع عليه السلف الصالح من أمور العقيدة ، كالولاء والبراء ،

والواجب تجاه الصحابة ، وأمهات المؤمنين ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ .
ويدخل في ذلك الرد على الكفار ، والمبتدعة ، وأهل الأهواء ، وسائر الملل والنحل ، والمذاهب الهدامة ،
والفرق الضالة ، والموقف منهم ، إلى غير ذلك من مباحث العقيدة .

4 / أسماء علم العقيدة عند أهل السنة والجماعة :
1 - العقيدة والاعتقاد ، والعقائد .
2 - التوحيد . 3 - السنة .
4 - الشريعة . 5 - الإيمان .
6 - أصول الدين ، أو أصول الديانة .

5 - أهل السنة والجماعة : هم من كان على مثل ما كان عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه ،
وهم المتمسكون بسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهم الصحابة ، والتابعون ،
وأئمة الهدى المتبعون لهم ، وهم الذين استقاموا على الاتباع ، وجانبوا
الابتداع في أي مكان وزمان ، وهم باقون منصورون إلى يوم القيامة .

وسموا بذلك لانتسابهم لسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ واجتماعهم
على الأخذ بها ظاهراً وباطناً ، في القول ، والعمل ، والاعتقاد .

6 / أسماء أخرى لأهل السنة والجماعة : لأهل السنة والجماعة أسماء أخرى يعرفون بها ، منها :


1 - أهل السنة والجماعة . 2 - أهل السنة .
3 - أهل الجماعة . 4 - الجماعــة .
5 - السلف الصالح . 6 - أهل الأثر .
7 - أهل الحديث . 8 - الفرقة الناجية .
9 - الطائفة المنصورة . 10 - أهل الاتباع


. . .




كما أن لعقيدة أهل السنة والجماعة ميزات تمتاز بها عن غيرها من العقائد ـ
فكذلك لأهل السنة خصائص وميزات يمتازون بها عن غيرهم من أهل الملل والنحل ،
ويجدر بكل من انتسب إليهم أن يأخذ بها ، ويأطر نفسه عليها ، حتى ينال ما نالوه من خير وفضل .

فمن تلك الخصائص التي تميز بها أهل السنة والجماعة ما يلي :

1 / الاقتصار في التلقي على الكتاب والسنة : فهم ينهلون من هذا المنهل العذب
عقائدَهم ، وعباداتهم ، ومعاملاتهم ، وسلوكَهم ، وأخلاقهم ، فكل ما وافق الكتاب والسنة قبلوه وأثبتوه ،
وكل ما خالفهما ردوه على قائله كائناً من كان .

2 / التسليم لنصوص الشرع ، وفهمها على مقتضى منهج السلف :
فهم يسلِّمون لنصوص الشرع ، سواء فهموا الحكمة منها أم لا ، ولا يعرضون النصوص على عقولهم ،
بل يعرضون عقولهم على النصوص ، ويفهمونها كما فهمها السلف الصالح .

3 / الإتباع وترك الابتداع : فهم لا يقدمون بين يدي الله ورسوله ،
ولا يرفعون أصواتهم فوق صوت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا يرضون لأحد كائناً من كان
أن يرفع صوته فوق صوت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
بخلاف المبتدعة الضالين ، الذين ابتدعوا في الدين ، مستدركين على وحي رب العالمين ، ألا ساء ما يعملون .

4 / الاهتمام بالكتاب والسنة : فهم يهتمون بالقرآن حفظاً وتلاوة ، وتفسيراً ، وبالحديث دراية ورواية .
بخلاف غيرهم من المبتدعة الذي يهتمون بكلام شيوخهم أكثر من اهتمامهم بالكتاب والسنة .

5 / احتجاجهم بالسنة الصحيحة وترك التفريق بين المتواتر والآحاد : سواء في الأحكام أو العقائد ،
فهم يرون حجية الحديث إذا صح عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولو كان آحاداً .

6 / ليس لهم إمام معظم يأخذون كلامه كله ، ويدعون ما خالفه إلا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
أما غير الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنهم يعرضون كلامه على الكتاب والسنة ،
فما وافقهما قُبِل ، وما لا فلا ، فهم يعتقدون أن كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
أما غيرهم من الفرق الأخرى ، ومن متعصبة المذاهب ـ فإنهم يأخذون كلام أئمتهم كله حتى ولو خالف الدليل .

7 / هم أعلم الناس بالرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : فهم يعلمون هديه ،
وأعماله ، وأقواله ، وتقريراته ؛ لذلك فهم أشد الناس حباً له ، واتباعاً لسنته .
بخلاف غيرهم من أهل البدع الذي يعرفون عن أئمتهم ما لا يعرفونه عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

8 / الدخول في الدين كله : فهم يدخلون في الدين كله ، ويؤمنون بالكتاب كله ؛
امتثالاً لقوله ـ تعالى ـ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ) [البقرة : 208] .
بخلاف الذين فرقوا دينهم ، وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون .
وبخلاف الذين نسوا حظاً مما ذكروا به ، والذين جعلوا القرآن عضين ؛ فآمنوا ببعض الكتاب ، وكفروا ببعض .

9 / تعظيم السلف الصالح : فأهل السنة يعظمون السلف الصالح ، ويقتدون بهم ،
ويهتدون بهديهم ، ويرون أن طريقتهم هي الأسلم ، والأعلم ، والأحكم .

10 / الجمع بين النصوص في المسألة الواحدة ، ورد المتشابه إلى المحكم :
فهم يجمعون بين النصوص الشرعية في المسألة الواحدة ، ويردون
المتشابه إلى المحكم ؛ حتى يصلوا إلى الحق في المسألة .

11 / الجمع بين العلم والعبادة : بخلاف غيرهم ، فإما أن يشتغل بالعبادة عن العلم ،
أو بالعلم عن العبادة ، أما أهل السنة والجماعة فيجمعون بين الأمرين .

12/ الجمع بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب : فهم لا ينكرون الأسباب ،
ولا تأثيرها إذا ثبتت شرعاً أو قدراً ، ولا يَدَعُون الأخذ بالأسباب ، وفي الوقت نفسه لا يلتفتون إليها .

ولا يرون أن هناك تنافياً بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب ؛
لأن نصوص الشرع حافلة بالأمر بالتوكل على الله ، والأخذ بالأسباب المشروعة
أو المباحة في مختلف شؤون الحياة ، فقد أمرت بالعمل ، والسعي في طلب الرزق ،
والتزود للأسفار ، واتخاذ العدد في مواجهة العدو .

قال ـ تعالى ـ : ( إِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ ) [الجمعة : 10] . وقال :
( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ) [الملك : 15] . وقال : ـ تعالى ـ :
( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ) [البقرة : 197] . وقال ـ تعالى ـ :
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ ) [الأنفال : 60] .

وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ،
وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان " .

13 / الجمع بين التوسع في الدنيا والزهد بها : فأهل السنة والجماعة لا ينكرون على من يتوسع في الدنيا ،
ويسعى في كسب الرزق ، بل يرون أنه ينبغي للإنسان أن يكفي نفسه ومن يعول ،
ويستغني عن الناس ، ويقطع الطمع مما في أيديهم ، على ألا تكون الدنيا أكبر همه ، ولا مبلغ علمه ،
وعلى ألا يكتسب المال من غير حله ، كما لا يعيبون على من آثر الكفاف ، ورضي بالقليل من متاع الدنيا ،
لأنهم يرون أن الزهد إنما هو زهد القلب ، وهو أن يترك الإنسان ما لا ينفع في الآخرة .

أما إذا توسع العبد في الدنيا ، وجعلها في يده لا في قلبه ، يرفد بها الإخوان ،
ويتصدق على الفقراء والمساكين ، ويعين بها على نوائب الحق ـ فذلك من فضل الله الذي يؤتيه من يشاء .
كما هو حال الصديق ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعبدالرحمن بن عوف ،
وغيرهم من أثرياء الصحابة من المهاجرين والأنصار ـ رضي الله عنهم ـ .
وكحال ابن المبارك ـ رحمه الله ـ فلقد كان من أغنى أهل زمانه ، وهو في الوقت نفسه من أزهدهم إن لم يكن أزهدهم .


14 / الجمع بين الخوف والرجاء والحب : فأهل السنة والجماعة
يجمعون بين هذه الأمور ، ويرون أنه لا تنافي ولا تعارض بينها .
قال ـ سبحانه وتعالى ـ في وصف عباده الأنبياء والمرسلين
( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ) [الأنبياء : 90] .

وقال في معرض الثناء على سائر عباده المؤمنين
( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) [السجدة : 16] .

وهناك مقولة مشهورة عند السلف ، وهي قولهم : " من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ،
ومن عبده بالخوف فهو حروري ، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجيء ،
ومن عبده بالخوف ، والحب ، والرجاء فهو مؤمن موحِّد " .

15 / الجمع بين الرحمة واللين والشدة والغلظة : بخلاف غيرهم ممن يأخذ جانباً
من هدي السلف ويدع الجانب الآخر ، فيأخذون بالشدة في جميع أحوالهم أو باللين في جميع أحوالهم .
أما أهل السنة فيجمعون بين هذا وهذا ، وكل في موضعه ، حسب ما تقتضيه المصلحة ، ومقتضيات الأحوال .

16 / الجمع بين العقل والعاطفة : فعقولهم راجحة ، وعواطفهم صادقة ،
ومعاييرهم منضبطة ، فلم يغلِّبوا جانب العقل على العاطفة ، ولا جانب العاطفة على العقل ،
وإنما جمعوا بينهما على أكمل وجه وأتمه ، فمع أن عواطفهم قوية مشبوبة إلا
أن تلك العواطف تضبط بالعقل ، وذلك العقل يضبط بالشرع .
( نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ) [النور : 35] .


17 / العــدل : فالعدل من أعظم المميزات لأهل السنة والجماعة ، فهم أعدل الناس ،
وأولاهم بامتثال قول الله ـ عز وجل ـ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ ) [النساء : 135] .
وقوله : ( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ) [الأنعام : 152] .
حتى إن الطوائف الأخرى إذا تنازعت احتكمت إلى أهل السنة .


18 / الأمانة العلمية : فالأمانة زينة العلم ، وروحه الذي يجعله زاكي الثمر ،
لذيذ المطعم ، وأهل السنة لهم القِدحُ المعلى في ذلك الشأن .
ومن مظاهر الأمانة العلمية عندهم ـ الأمانة في النقل ، والبعد عن التزوير ، وقلب الحقائق ،
وبتر النصوص ، وتحريفها ، فإذا نقلوا عن مخالف لهم نقلوا كلامه تامّاً ، فلا يأخـذون منه ما يوافق ما يذهبون إليه ،

ويدعون ما سواه ؛ كي يدينوا المنقول عنه ، وإنما ينقلون كلامه تامّاً ، فإن كان حقاً أقرّوه ،
وإن كان باطلاً ردّوه ، وإن كان فيه وفيه ، قبلوا الحق وردّوا الباطل ، كل ذلك بالدليل القاطع ، والبرهان الساطع .

ومن مظاهر الأمانة العلمية عندهم أنهم لا يحمّلون الكلام ما لا يحتمل ،
وأنهم يذكرون ما لهم وما عليهم ، وأنهم يرجعون للحق إذا تبيّن ، ولا يفتون ولا يقضون إلا بما يعلمون .
كما أنهم أحرص الناس على نسبة الكلام إلى قائله ، وأبعدهم من نسبته إلى غير قائله .


19 / الوسطيـة : قال ـ تعالى ـ : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) [البقرة : 143] .
فالوسطية من أعظم ما يتميز به أهل السنة والجماعة .

فكما أن أمة الإسلام وسط بين الأمم التي تجنح إلى الغلو الضار ، والأمم التي
تميل إلى التفريط المهلك ـ فكذلك أهل السنة والجماعة ؛ فهم متوسطون
بين فرق الأمـة المبتدعـة التي انحرفـت عن الصراط المستقيم .

وتتجلى وسطية أهل السنة والجماعة في شتى الأمور ؛ سواء في باب العقيدة ،
أو الأحكام ، أو السلوك ، أو الأخلاق ، أو غير ذلك .
20 / عدم الاختلاف في أصول الاعتقاد : فالسلف الصالح لا يختلفون ـ بحمد الله ـ

في أصل من أصول الدين ، وقواعد الاعتقاد ؛ فقولهم في أسماء الله وصفاته وأفعاله واحد ،
وقولهم في الإيمان وتعريفه ومسائله واحد ، وقولهم في القدر واحد ، وهكذا في باقي الأصول .

21 / ترك الخصومات في الدين ، ومجانبة أهل الخصومات : لأن الخصومات
مدعاةٌ للفرقة والفتنة ، ومجلبةٌ للتعصب واتباع الهوى ، ومطيةٌ للانتصار للنفس ،
والتشفي من الآخرين ، وذريعة للقول على الله بغير علم .

أخرج الآجري بسنده عن مسلم بن يسار أنه قال : " إياكم والمراءَ ؛ فإنه ساعة جهل العالم ، وبها يبتغي الشيطان زلته " .
وأخرج أن عمر بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ : " من جعل دينه غرضاً للخصومات أكثر التنقل " .
وقال جعفر بن محمد ـ رحمه الله ـ : " إياكم والخصومات ؛ فإنه تشغل القلب وتورث النفاق " .

22 / الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحق : فهم حريصون كل الحرص على وحدة المسلمين ،
ولمِّ شعثهم ، وجمع كلمتهم على الحق ، وإزالة أسباب النزاع والفرقة بينهم ؛ لعلمهم أن الاجتماع رحمة ،
وأن الفرقة عذاب ؛ ولأن الله ـ عز وجل ـ أمر بالائتلاف ، ونهى عن الاختلاف كما في قوله ـ تعالى ـ :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
(102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ) [آل عمران : ، 102 103] .
بخلاف الذين يسعون للفرقة بين المسلمين ، ويبذرون بذور الشقاق في صفوفهم ،
فيفرقونهم عند أدنى نازلة ، ويحزبونهم ويؤلبون بعضهم على بعض ، ويُغرون بعضهم ببعض .


23 / سعة الأفق : فهم أوسع الناس أفقاً ، وأبعدهم نظراً ، وأرحبهم بالخلاف صدراً ، وأكثرهم للمعاذير التماساً .
وهم لا يأنفون من سماع الحق ، ولا تحرج صدورهم من قبوله ، ولا يستنكفون من الرجوع إليه ، والأخذ به .
ثم إنهم لا يُلزمون الناس باجتهاداتهم ، ولا يضللون كل من خالفهم ،
ولا تضيق أعطانهم في الأمور الاجتهادية ، التي تختلف فيها أفهام الناس .
ومن مظاهر سعة الأفق عندهم بعدهم عن التعصب المقيت ، والتقليد الأعمى ، والحزبية الضيقة .


24 / حسن الخلق : فأهل السنة أحسن الناس خلقاً ، وأكثرهم
حلماً وسماحة وتواضعاً ، وأحرصهم دعوة إلى مكارم الأخلاق ، ومحاسن الأعمال .

25 / هم أهل الدعوة إلى الله : فهم يدعون إلى دين الإسلام ، بالحكمة والموعظة الحسنة ،
والمجادلة بالتي هي أحسن ، ويسلكون في ذلك شتى الطرق المشروعة والمباحة ؛
حتى يعرف الناس ربهم ، ويعبدوه حق عبادته .
فلا أحد أحرص منهم على هداية الخلق ، ولا أحد أرحم منهم بالناس .

26 / هم الغرباء : الذين يُصْلحُونَ ما أفسد الناس ، ويَصلُحون إذا فسد الناس .

27 / هم الفرقة الناجية : التي تنجو من البدع والضلالات في هذه الدنيا ، وتنجو من عذاب الله يوم القيامة .

28 / وهم الطائفة المنصورة : لأن الله معهم ، وهو مؤيدهم وناصرهم .

29 / لا يوالون ولا يعادون إلا على أساس الدين : فلا ينتصرون لأنفسهم ،
ولا يغضبون لها ، ولا يوالون لِعُبِّيَّة جاهلية ، أو عصبية مذهبية ، أو راية حزبية ،
وإنما يوالون على الدين ، فولاؤُهم لله ، وبراؤهم لله ، ومواقفهم ثابتة ، لا تتبدل ولا تتغير .

30 / سلامتهم من تكفير بعضهم لبعض : فأهل السنة سالمون من ذلك ،
فهم يردون على المخالف منهم ، ويوضحون الحق للناس ، فهم يُخطِّئون ،
ولا يكفرون ، ولا يبدعون ، ولا يفسقون إلا من استحق ذلك .

بخلاف غيرهم من الطوائف الأخرى كالخوارج الذي يكثر فيهم الاختلاف والتضليل
والتكفير ؛ ولهذا تجدهم يكفر بعضهم بعضاً عند أقل نازلة تنزل بهم من دقائق الفتيا وصغارها .

31 / سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
فقلوبهم عامرة بحبهم ، وألسنتهم تلهج بالثناء عليهم ، فأهل السنة يرون أن الصحابة خير القرون ؛
لأن الله ـ عز وجل ـ زكاهم وكذلك رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

32 / سلامتهم من الحيرة والاضطراب ، والتخبط والتناقض : فأهل السنة
والجماعة أكثر الناس رضاً ويقيناً ، وطمأنينة ، وإيماناً ، وأبعدهم عن الحيرة والاضطراب ، والتخبط والتناقض .

حتى إنه ليوجد عند عوام أهل السنة من بَرْدِ اليقين ، وحسن المعتقد ،
والبعد عن الحيرة ـ ما لا يوجد عند علماء الطوائف الأخرى ، وحُذَّاقهم من أهل الكلام وغيرهم ،
ممن اضطـربوا في تقرير عقائدهم فحاروا وحيروا ، وتعبوا وأتعبوا .

ومما يدل على حيرتهم ما جاء على ألسنة حُذَّاق أهل الكلام الذي بلغوا الغاية فيه فلم يرجعوا بفائدة
، ولم يعودوا بعائدة ، فهذا الرازي أحد أكابر علم الكلام ينوح على نفسه ويبكي عليها قائلاً :
نهايةُ إقدام العقول عِقالُ وغاية سعي العالمين ضلال

وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغايةُ دنيانا أذىً ووبــال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
وكم قد رأينا من رجال ودولة فبادوا جميعاً مسرعين وزالوا
وكم من جبال قد علت شرفاتها رجال فزالوا والجبال جـبـال ومنهم الشهرستاني الذي قال :

لعمري لقد طفت المعاهد كلها وقلَّبت طرفي بين تلك المعالم
فلم أر إلا واضعاً كفَّ حائرٍ على ذَقَنٍ أو قارعاً سنَّ نادم

ومن الذين خاضوا في علم الكلام وندموا على ذلك : الجويني ، والغزالي ، والخسروشاهي ، وغيرهم .
هذا هو شأن من ضل من أهل الفرق الإسلامية .

أما الكفار الذين تنكبوا الصراط المستقيم من الملاحدة وغيرهم ـ فلا تسل
عن بؤسهم وشقائهم فهم يعيشون أدنى دركات الشقاء والنكد ، فلقد سلبوا الأمن ،
وشاعت فيهم الأمراض النفسية والعصبية ، وكثر فيهم الرعب ،
وانتشر فيهم الانتحار والرغبة في التخلص من الحياة .

فها هو الفيلسوف الألماني المشهور " فريدريك نيتشه " بعد أن ألغى من فكره
عقيدة الإيمان بالله ، ها هو يعرب عن دخيلة نفسه ، وما يعانيه من عذاب وشقاء فيقول :
" إنني أعلم جيد العلم لماذا كان الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يضحك ؛
لأنه هو الذي يعاني أشد العناء ، فاضطره ذلك أن يخترع الضحك " .

وهذا الفيلسوف الفرنسي الملحد الوجودي اليهودي " جان بول سارتر " عندما كفر بالله ،
واليوم الآخر أصبح ينظر إلى الحياة من منظوره الوجودي ،
فلا يرى الوجود كله إلا من دوائر القلق ، والمتاعب ، والغثيان ، والآلام .

وكتب في ذلك جملة قصص ومسرحيات ضمنها آراءه الفلسفية الوجودية .
وحين حضره الموت سأله من كان عنده : تُرى إلى أين قادك مذهبك ؟
فأجاب في أسىً عميقٍ ملؤه الندم : " إلى هزيمة كاملة " .
أين هؤلاء من أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز ـ رحمه الله تعالى ـ
إذ يقول : " أصبحت ومالي سرور إلا في مواضع القضاء والقدر " .

وأين هم من شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ
عندما اقتيد إلى السجن فقال كلمته المشهورة " ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ،
أين رحت فهي معي لا تفارقني ؛ أنا حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة " .

33 / التثبت في الأخبار ، وعدم التسرع في إطلاق الأحكام : بخلاف الذين يسارعون
في إطلاق الأحكام ، ويتهافتون على إلصاق التهم بالأبرياء ، فَيُفَسِّقُون ، ويبدعون ،
ويكفرون بالتهمة والظنة ، من غير ما برهان أو بينة .

34 / حصول البشرى عند الممات : وذلك لإيمانهم بالله ، واستقامتهم على أمره ، قال ـ تعالى ـ

( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ
تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) [فصلت : 30] .

35 / مضاعفة الحسنات ، ورفعة الدرجات : فمن أسباب مضاعفة الحسنات ،
ورفعة الدرجات ـ بل هو أساسها وأصلها ـ صحةُ العقيدة ، وقوة الإيمان .
وأهل السنة والجماعة أصح الناس عقيدةً ، وأقواهم إيماناً ؛ ولذلك فأعمالهم تضاعف

مضاعفة كبيرة ، ودرجاتهم ترفع وتعلو عُلواً لا يدانيه أحد ، ولا يشاركهم فيه
إلا من كان على مثل ما هم عليه من العقيدة والإيمان .
ولهذا كان السلف يقولون : " أهل السنة والجماعة إن قعدت بهم أعمالهم ـ قامت بهم عقائدهم
، وأهل البدع إن كثرت أعمالهم قعدت بهم عقائدهم " .

هذه مآثر أهل السنة والجماعة ، وهذه بعض خصائصهم التي تميزوا بها على غيرهم ،
وتلك هي الخصال التي طبقها سلفنا الصالح ـ رحمهم الله ورضي عنهم ـ فنالوا الخيرات ، وحصلوا على البركات .

وليس معنى ذلك أن أهل السنة معصومون ؟ لا ، بل إن منهجهم هو المعصوم ، وجماعتهم هي المعصومة .
أما آحـادهم فقـد يقـع منه الظلـم والبغـي ، والعدوان ، وارتكاب المخالفات .
ولكن ذلك قليل بالنسبة إلى غيرهم ، ولا يُقَرُّ من فعل ذلك منهم ، بل يبتعد عن السنة بقدر مخالفته .
ثم إن ما عند أهل السنة من مخالفات وأخطاء فعند غيرهم أكثر مما عندهم ،
وما عند غيرهم من فضل وعلم وكمال فعند أهل السنة أكمله وأتمه .


فما أجدرنا ـ معاشر المسلمين ـ أن نأخذ بمنهج أهل السنة ، وأن نوطن أنفسنا على ذلك ،
وما أحرانا ـ نحن أهل السنة ـ أن نقوم بالسنة حق القيام ، وأن نقتدي بسلفنا الصالح في كل أمورنا ؛
لنرضي ربنا ـ جل وعلا ـ ولنعطي صورة مشرقة عن الإسلام الصحيح النقي ؛ ليقبل الناس عليه ،
ويحرصوا على الدخول فيه ، ولئلا نصبح فتنة لغيرنا من الكفار والمبتدعة ،
فإذا رأوا ما عليه بعض أهل السنة من بعد عن المنهج ـ قالوا : إذا كان خاصة المؤمنين
بهذه المثابة فلا لوم علينا ولا تثريب ، وبذلك تندرس معالم الحق ، وتنطمس أنوار الهدى .

. . .



^

في هذه الفقرة اقدم لكم بعض شروحات لبعض كتب العقيدية
ارجوا ان تستفيدوا منهم :-

هذا منهج في علم العقيدة و هو يعتمد علي الشروح الصوتية الموجودة علي الشبكة
و هذا المنهج لا يغني عن الشروح المكتوبة بل يتم دراسته مع الاستعانة بالشروح

المكتوبة كاساس و اذا لم توجد شروح مكتوبة للمتن
فتقوم بتفريغ احدي الدروس الصوتية و تستعملها كشرح مكتوب

و هو علي خمسة مراحل

1-المرحلة الاولي:

1-الاصول الثلاثة:
شرح الشيخ ابن عثيمين
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=2063
شرح الشيخ صالح ال الشيخ
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...&series_id=345

2- القواعد الاربع:
شرح الشيخ سليمان اللهيميد
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=3667
شرح الشيخ صالح ال الشيخ
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=23777
شرح الشيخ عبد الرزاق البدر
http://www.al-badr.net/web/index.*******.ry&category=59

2-المرحلة الثانية:

1- كشف الشبهات:
شرح الشيخ خالد المصلح
http://www.almosleh.com/almosleh/cat_index_92.shtml
شرح الشيخ صالح ال الشيخ
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...&series_id=402
شرح الشيخ عبد الرزاق البدر
http://www.al-badr.net/web/index.*******.ry&category=80

2-القواعد المثلي للشيخ ابن عثيمين:
شرح الشيخ خالد المصلح
http://www.almosleh.com/almosleh/cat_index_125.shtml
شرح الشيخ ابن عثيمين
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_75.shtml

3- العقيدة الواسطية
شرح الشيخ خالد المصلح
http://www.almosleh.com/almosleh/cat_index_6.shtml
شرح الشيخ صالح ال الشيخ
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=2636
شرح الشيخ عبد الله الغنيمان
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...&series_id=214

3-المرحلة الثالثة:

1-كتاب التوحيد للامام محمد بن عبد الوهاب
شرح الشيخ سليمان اللهيميد
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=3646
شرح الشيخ عبد الله الغنيمان
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=3646
شرح الشيخ صالح ال الشيخ
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...&series_id=448

2-العقيدة الحموية
شرح الشيخ خالد المصلح
http://www.almosleh.com/almosleh/cat_index_93.shtml
شرح الشيخ حمد التويجري
http://www.islamacademy.net/Index.aspx?function=Item&id=5107〈=Ar
شرح الشيخ يوسف الغفيص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحى
عضو ملكى
عضو ملكى


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : طالب
هوايه : الرسم

الدوله
عدد المساهمات : 2814
نقاط : -2
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 08/11/2013

مُساهمةموضوع: _da3m_11   الأربعاء فبراير 26, 2014 5:51 pm

موضوع رائع بوركت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعلم رَحمكَ الله انها عقيدتك -عَقيدة أهل السُنة والجَماعة-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بودى الحب  :: ๑ القسم الاسلامي العامـــه๑ :: سنابل اسلاميه-
انتقل الى:  

©جميع حقوق التصميم محفوظه لشبكة ومنتديات بودى الحب2012