منتديات بودى الحب


منتديات بودى الحب @اسلاميات | تطوير منتديات |دعم|اكواد|مجلات|html|css|تصميم|ابداع| برامج|افلام عربى |افلام اجنبى|اغانى عربى|اغانى |اجنبى |العاب|جمال حواء|اناقه الشباب|التميز والشمول
 
الرئيسيةالبوابةمركز رفع الصور إرفع صورك مجانابحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طرق الوقاية من تأثير السحر وعين الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بيه خالد
الاداره
الاداره


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : مبرمج
هوايه : ركوب الخيل

الدوله
الجنس ذكر
عدد المساهمات : 1712
نقاط : 2219
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 19/01/1996
تاريخ التسجيل : 02/02/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: طرق الوقاية من تأثير السحر وعين الإنسان   الأحد أغسطس 18, 2013 5:37 am

<<2010>>
طرق الوقاية من تأثير السحر وعين الإنسان
الحمد لله الذي باسمه يقي العبد نفسه من شر كل ذي شروالصلاة والسلام الأتمان الأكملان على الحبيب المصطفى والهادي المرتضى وعلى آله وصحابته أولي الفضل والنهى وبعد موضوع اليوم : < طرق الوقاية >
أيها الناس مما لايخفى على أحد انتشار الشعوذة في بلدنا انتشارا عديم النظير وإقبال الناس عليها إقبالا في منتهى العجب تلاحظ بيوتا يرتادها النساء بكثافة والرجال نسبيا وتلاحظ أشخاصا اتخذوا الشعوذوة مهنة للارتزاق يتأكلون بها ولو حساب لإيمانهم وذالك أن بعض النسوة ينتابهن الوسواس خوفا على أوأزواجهن أن يملن فيلتجئن إلى بيوت الكذابين ورب حمقى مكنهن أرادت أن تعالج مشكلا فتقع في محذور أعظم من سابقه فتضر زوجها بما سببته له من تأثير السحر كما أن بعض الأشخاص يصل به الغيظ والحسد مبلغا يجره إلى باب السحرة لينتقم من جيرانه أو بعض منافسه من هنا كثر شكوى الناس من أثر ما يجدون أمام بيوتهم من حروزأو أثر المياه مخلوطة بتعاويذ السحرة ملقاة أمام بيوت من يريدون سحره تشفيا وانتقاما وتهجيرا وتفريقا والعين والسحر حق يقع بإذن الله فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "الْعَيْنُ حَقٌّ, وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ الْقَدَرِ سَبَقَتِ الْعَيْنُ, وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا". وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ" أَخْرَجَاهُ البخاري ومسلم . وفي المستدرك على الصحيحين للحاكمعن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : « العين حق تستنزل الحالق » « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه الزيادة » قوله العين حق : الإصابة بها ثابتة موجودة ، ولها تأثير في النفوس. قوله\الحالق \: الجبل العالي
"وَالسِّحْرُ حَقٌّ" يَعْنِي: مُتَحَقِّقٌ وُقُوعُهُ وَوُجُودُهُ, وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا حَقِيقَةً لَمْ تَرِدِ النَّوَاهِي عَنْهُ فِي الشَّرْعِ وَالْوَعِيدُ عَلَى فَاعِلِهِ وَالْعُقُوبَاتُ الدِّينِيَّةُ وَالْأُخْرَوِيَّةُ عَلَى مُتَعَاطِيهِ وَالِاسْتِعَاذَةُ مِنْهُ أَمْرًا وَخَبَرًا. وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ كَانَ مَوْجُودًا فِي زَمَنِ فِرْعَوْنَ وَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُعَارِضَ بِهِ مُعْجِزَاتِ نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَى -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي الْعَصَا, بَعْدَ أَنْ رَمَاهُ هُوَ وَقَوْمُهُ بِهِ بِقَوْلِهِمْ: {إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} إِلَى قَوْلِهِ: {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} [الشُّعَرَاءِ: 34-37] وَقَالَ تَعَالَى عَنِ السَّحَرَةِ: {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} [الْأَعْرَافِ: 116] وَقَالَ تَعَالَى فِيهِمْ: {فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى، فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى، قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى، وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} [طه: 66-69
ولذا أيضا نهى عنه النبي روى البخاري : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اجْتَنِبُوا الْمُوبِقَاتِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ>
لاكن تأثيره ليس بيد الأشخاض أو العرافين أو الدجالين ولكن المؤثر الحقيقي هو الله وصدق ربنا إذ قال : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ
<<2011>>
وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ>>
أي :واتبع اليهود ما تُحَدِّث الشياطينُ به السحرةَ على عهد ملك سليمان بن داود. وما كفر سليمان وما تَعَلَّم السِّحر، ولكنَّ الشياطين هم الذين كفروا بالله حين علَّموا الناس السحر; إفسادًا لدينهم. وكذلك اتبع اليهود السِّحر الذي أُنزل على الملَكَين هاروت وماروت، بأرض "بابل" في "العراق"; امتحانًا وابتلاء من الله لعباده، وما يعلِّم الملكان من أحد حتى ينصحاه ويحذِّراه من تعلم السحر، ويقولا له: لا تكفر بتعلم السِّحر وطاعة الشياطين. فيتعلم الناس من الملكين ما يُحْدِثون به الكراهية بين الزوجين حتى يتفرقا. ولا يستطيع السحرة أن يضروا به أحدًا إلا بإذن الله وقضائه. وما يتعلم السحرة إلا شرًا يضرهم ولا ينفعهم، وقد نقلته الشياطين إلى اليهود، فشاع فيهم حتى فضَّلوه على كتاب الله. ولقد علم اليهود أن من اختار السِّحر وترك الحق ما له في الآخرة من نصيب في الخير. ولبئس ما باعوا به أنفسهم من السحر والكفر عوضًا عن الإيمان ومتابعة الرسول، لو كان لهم عِلْمٌ يثمر العمل بما وُعِظوا به.اهـ الميسر .
ثم لايخفى على كل إنسان مدى أهمية التعاويذ والرقى من كل ما من شأنه يسب الشقاء وعدم السعادة للخليقة من تم ربنا علمنا كيف نحصن أنفسنا منه وذلك باللجوء إلى الإحتماء بذمته فمن حمته ذمة الله لايشقى ولا يناله مكروه أو ضيم إن المطلوب هو أن تظل يومك من المكتوبين أنهم في ذمة الله و حفظه تكلؤهك عنايته ويحوطك من خلفك وعن يمينك ويسارك حفظته وكتبته إن المطلوب هو أن تحصن إيمان من الذنوب فتضل يومك وقد يلهج لسانك بذكره ويردد كلماته وصدق من قال :
**وإذا العناية لاحظتك عيونها . ** نم فالمخاوف كلهن أمان .**
إن الفارق شاسع بين من ظلت ذمة الله تلحظه وبين من ترك وشأنه فالأول يسرح ويمرح في الرحمات فيصبح شاكرا ويغدو ذاكرا ويمسي موفقا والثاني يصبح ساخطا ويغدو ناسيا ويمسي مشردا يكلؤه عدوه وتحوطه شياطينه تؤزه إلى المعاصي أزا ولقد أهمل معظم هذه المحصنات وعدم الإكثرات بها ظنا منهم أنها ضرب من الخيال أو من قبيل الشعوذة والغالبية العظمى تجهل أذكار الصباح والمساء والتعاويذ الربانية للجوئهم إلى طرق أخري تفضي إلى الشرك أحيانا ترى جما كبيرا يتردد على أبواب الكهنة والمشعوذين وجما آخر يشد الرحال إلى قبور الموتى يستغيث ويتوسل بهم طلبا لقضاء الحوائج أو رد العين أو التسلح ضد الحاسدين وهذا في شرع ربنا يعد من الشرك في الألوهية وهي الأصل في التوحيد .أيها المسلم إن ربنا أراحك من كل ذلك بان تتلو على أهلك أو أطفالك أو نفسك أو عند ركوب سيارتك سورتي المعوذتين لتحصن من جميع الشرور والآفات سواء منها الليلية أو السحرية أو الضمائر الخبيثة التي تتمنى الضرر للناس والوقوع في المكروه أو العيون السامة التي تنبهر بكل ماترى فتنسى ذكر الرب عندما ترى إذا . هاهو الدواء الناجع بين يديك فأعرني قلبك وسمعك والله الهادي إلى سواء السبيل .

<<2012>>
خلاصة : قال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ونؤمن أنّ كل كتاب أنزله اللّه تعالى حق، وأنّ كل رسول أرسله اللّه تعالى حق، .....، وأن الشياطين والجن حق، وأن كرامات الأولياء ومعجزات الأنبياء حق، والعين حق، والسحر له حقيقة وتأثير في الأجسام،اهـ
وقال صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ في التمهيد لشرح كتاب التوحيد
: والسحر في اللغة هو : عبارة عما خفي ولطف سببه ، ومعنى خفي : صار سبب ذلك الشيء خفيا لا يقع بظهور ، وإنما يقع على وجه الخفاء ؛ ولهذا سمي آخر الليل سحرا لذلك ، وكذلك قيل في أكلة آخر الليل سحور وذلك لأنها تقع على وجه الخفاء وعدم الاشتهار والظهور من الناس . فهذه اللفظة (سحر) وما اشتقت منه تدل على خفاء في الشيء ؛ ولهذا فإنه في اللغة يطلق السحر على أشياء كثيرة ، منها ما يكون من جهة المقال ، ومنها ما يكون من جهة الفعل ، ومنها ما يكون من جهة الاعتقاد . وأما السحر الذي هو كفر وشرك أكبر بالله - جل وعلا - فهو استخدام الشياطين والاستعانة بها لحصول أمر بواسطة التقرب لذلك الشيطان بشيء من أنواع العبادة .
والسحر عرفه الفقهاء بقولهم : رقى وعزائم وعقد ينفث فيها فيكون سحرا يضر حقيقة ، ويمرض حقيقة ، ويقتل حقيقة . فحقيقة السحر إذا : أنه استخدام للشياطين في التأثير ، ولا يمكن للساحر أن يصل إلى إنفاذ سحره حتى يكون متقربا إلى الشياطين ، فإذا تقرب إليها خدمته شياطين الجن بأن أثرت في بدن المسحور ، فلكل ساحر خادم من الشياطين يخدمه ، ولكل ساحر مستعان به من الشياطين ، فلا يمكن للساحر أن يكون ساحرا على الحقيقة إلا إذا تقرب إلى الشياطين ؛ ولهذا فإن السحر شرك بالله- جل وعلا- . وهناك شيء قد يكون في الظاهر أنه سحر ، ولكنه في الباطن ليس بسحر ، وهذا ليس الكلام فيه ، وإنما الكلام فيما كان من السحر بالاستعانة بالشياطين ، وباستخدام الرقى والتعويذات والعقد والنفث فيها ، وقد قال - جل وعلا- : { وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ } [الفلق : 4] والنفاثات : هن السواحر اللاتي يعقدن العقد وينفثن فيها ، خصت الإناث بالاستعاذة منهن ؛ لأن الغالب في السحر أن الذي يستخدمه النساء ، فجرى ذلك لمجرى الغالب ، والنفاثات : جمع نفاثة ، صيغة مبالغة من النفث ؛ لأنها تكثر النفث في العقدة برقى وتعازيم وتعويذات ، تستخدم فيها الجن لتخدم هذه العقدة التي فيها شيء من بدن المسحور ، أو فيها شيء يتعلق بالمسحور حتى يكون ذلك مؤثرا فيه . وقد سحر يهودي النبي في مشط ومشاطة ، يعني : في أشياء من شعره -عليه الصلاة والسلام- حتى يخيل للنبي أنه يفعل الشيء ولا يفعله من جهة نسائه -عليه الصلاة والسلام- ، فقد كان سحر ذلك اليهودي مؤثرا في بدنه -عليه الصلاة والسلام- ، لكنه لم يكن مؤثرا في علمه ، ولا في عقله ، ولا في روحه -عليه الصلاة والسلام- ، وإنما في بدنه يخيل إليه أنه قد واقع نساءه وهو لم يواقع ونحو ذلك .
وهذا السحر الذي فيه استخدام الشياطين شرك وكفر بالله- جل وعلا- ، كما قال سبحانه : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ } [البقرة : 102] والذي تلته

<<2013>>
الشياطين على ملك سليمان هو ما قرؤوه في كتاب السحر وما يتصل بذلك من عمل السحر ، قال- جل وعلا- . { وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ } [البقرة : 102] فعلل كفر الشياطين بقوله : { يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ } [البقرة : 102] قال- سبحانه- : { وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ } . وتعلم السحر وفهم كيف يكون ، وكيف يعمل السحر ، كل هذا لا يمكن أن يكون إلا بالكفر والشرك ، لكن هناك مراتب : إحداها : أن يتعلم ذلك نظريا ولا يعمله ، والثانية : أن يتعلمه ويعمله ولو مرة ، وهناك مرتبة الساحر الذي يتعلم ويعمل به دائما فما حكم هذه المراتب؟ قال- جل وعلا- : { وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ } [البقرة : 102] ، فدل على أن تعلمه بمجرده كفر ، ولهذا نقول : الصحيح أن تعلم السحر- ولو بدون عمل- شرك وكفر بالله- جل وعلا- بنص الآية ، لأنه لا يمكن أن يتعلم السحر إلا بتعلم الشرك بالله- جل وعلا- وكيف يشرك ، وإذا تعلم الشرك فهو مشرك بالله- جل وعلا- .
وأما الصرف والعطف ، يعني : جلب محبة امرأه لزوجها ، أو صرف محبة المرأة لزوجها ، أو العكس ، فهذا من القسم الأول ؛ لأنه من نواقض الإسلام ، فالسحر من نواقض الإسلام ؛ لأنه شرك بالله ومنه الصرف والعطف ؛ لأنه لا يمكن لأحد أن يصل إلى روح وقلب من يراد صرفه أو العطف إليه إلا بالشرك ؛ لأن الشيطان هو الذي يؤثر على النفس ولن يخدم الشيطان الإنسي الساحر إلا بعد أن يشرك بالله- جل وعلا- . تحصل أن السحر بجميع أنواعه فيه استخدام للشياطين واستعانة بها ، والشياطين لا تخدم إلا من تقرب إليها بالذبح ، أو بالاستغاثة ، أو بالاستعاذة ، ونحو ذلك . يعني أن يصرف إليها شيئا من أنواع العبادة ، بل قد نظرت في بعض كتب السحر ، فوجدت أن الساحر- بحسب ما وصف ذلك الكاتب- لا يصل إلى حقيقة السحر ، وتخدمه الجن كما ينبغي ، حتى يهين القرآن ، ويهين المصحف ، وحتى يكفر به ، ويسب الله- جل وعلا- ونبيه ، وهذا قد ذكره بعض من اطلع على حقيقة الحال .
فالسحر إذًا شرك بالله تعالى ، وكل ساحر مشرك . وقتل الساحر- فيما سيأتي- على الصحيح أنه قتل ردة ، لا قتل تعزير ، اهـ \
قلت>> بلغني عن بعضهم أنه اعترف لما تاب إلى الله أنه كان له شيطان يخدمه يتكلم في أذنه فكان يشترط عليه لأجل خدمته أن يصلي بالناس بلا وضوء وهو إمام يؤم الناس ثم بدأ تنهال عليه الأموال والزوار والمرضى والمصروعين والجن يوج له ويتكلم على لسنا الممسوس أن لاشفاء إلا بحضورفلان للمخدوم ثم تخلص من ذالك بالتوبة إلى باب الله . والله أعلم ....والآن وبعد هذه الجولة فإلى التحصينات من كثير من الشرور بما فيها العين والسحر.
التحصين الأول من شرور الليالي وكيد السحرة وخبث الحاسدين هو أن يتلوا المسلم هذه السورة كما أمر ربنا حبث قال :
<<2014>>
بسم الله الرحمن الرحيم <قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ 5)
َ فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ
اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِبٌ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ>النسائي .عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ
سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ عِنْدِي لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ فَقَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ أَوْ كَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ قَالَ قَدْ عَافَانِي اللَّهُ فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ شَرًّا فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ> البخاري ومسلم، في باب السحر
قال مقاتل والكلبي: كان في وتر عُقِد عليه إحدى عشرة عقدة. وقيل: كانت العُقَد، مغروزة بالإبرة، فأنزل الله هاتين السورتين وهما إحدى عشرة آية؛ سورة الفلق خمس آيات، وسورة الناس ست آيات، كلما قرئت آية انحلت عقدة، حتى انحلت العقد كلها، فقام النبي كأنما نشط من عقال> ذكره السيوطي في الدر المنثور
عن عقبة بن عامر، عن عبد الله الأسلمي -هو ابن أنيس-: أن رسول الله وضع يده على صدره ثم قال: "قل". فلم أدر ما أقول، ثم قال لي: "قل". قلت: " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " ثم قال لي: "قل". قلت: " أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
" حتى فرغت منها، ثم قال لي: "قل". قلت: " قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ " حتى فرغت منها. فقال رسول الله : "هكذا فَتَعَوَذْ (2) ما تعوذَ المتعوذون بمثلهن قط" ) . سنن النسائي الكبرى برقم (7845).
عن جابر بن عبد الله قال: قال لي رسول الله : "اقرأ يا جابر". قلت: وما أقرأ بأبي أنت وأمي؟ قال: "اقرأ " قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ " و " قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس " . فقرأتهما، فقال: "اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما" سنن النسائي الكبرى برقم (7854).
وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي وابن مردويه والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله يتعوذ من عين الجان ومن عين الإِنس فلما نزلت سورة المعوّذتين أخذ بهما وترك ما سوى ذلك .
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

<<2015>>
ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ> البخاري
التحصين الثاني هو أن يحصن المسلم نفسه وماله وأهله من ضرر عين الأشرار الذين لايذكرون الله عند معاينة الأمر العجيب قال رسول الله إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه فليدع بالبركة >> النساءي .وقال تعالى : { ولولا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ الله لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله . . . }
قال الإمام ابن كثير : هذا تحضيض وحث على ذلك . أي : هلا إذ أعجبتك جنتك حين دخلتها ونظرت إليها ، حمدت الله على ما أنعم به عليك وأعطاك من المال والولد ما لم يعط غيرك وقلت { مَا شَآءَ الله لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله } ، ولهذا قال بعض السلف : من أعجبه شئ من حاله أو ولده أو ماله ، فليقل : ما شاء الله لا قوة إلا بالله . . وهذا مأخوذ من هذه الآية الكريمة . وقد روى فيه حديث مرفوع . . فعن أنس - رضى الله عنه - قال : قال رسول الله " ما أنعم الله على عبد نعمة من أهل أو مال أو ولد فيقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، فيرى فيه آفة دون الموت " رواه ابن السني .
وأَخْرَجَ الْبَزَّار مِنْ حَدِيث جَابِر بِسَنَدٍ حَسَن عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَكْثَر مَنْ يَمُوت مِنْ أُمَّتِي بَعْد قَضَاء اللَّه وَقَدَره بِالْأَنْفُسِ " قَالَ الرَّاوِي : يَعْنِي بِالْعَيْنِ . وَقَالَ النَّوَوِيّ : فِي الْحَدِيث إِثْبَات الْقَدَر وَصِحَّة أَمْر الْعَيْن وَأَنَّهَا قَوِيَّة الضَّرَر ، وَأَمَّا الزِّيَادَة الثَّانِيَة وَهِيَ أَمْر الْعَايِنِ بِالِاغْتِسَالِ عِنْد طَلَب الْمَعْيُونِ مِنْهُ ذَلِكَ فَفِيهَا إِشَارَة إِلَى أَنَّ الِاغْتِسَال لِذَلِكَ كَانَ مَعْلُومًا بَيْنهمْ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَمْتَنِعُوا مِنْهُ إِذَا أُرِيدَ مِنْهُمْ ، وَأَدْنَى مَا فِي ذَلِكَ رَفْع الْوَهْم الْحَاصِل فِي ذَلِكَ ، وَظَاهِر الْأَمْر الْوُجُوب . وَحَكَى الْمَازِرِيّ فِيهِ خِلَافًا وَصَحَّحَ الْوُجُوب وَقَالَ : مَتَى خَشِيَ الْهَلَاك وَكَانَ اِغْتِسَال الْعَائِن مِمَّا جَرَتْ الْعَادَة بِالشِّفَاءِ بِهِ فَإِنَّهُ يَتَعَيَّن ، وَقَدْ تَقَرَّرَ أَنَّهُ يُجْبَر عَلَى بَذْل الطَّعَام لِلْمُضْطَرِّ وَهَذَا أَوْلَى ، وَلَمْ يُبَيِّن فِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس صِفَة الِاغْتِسَال ،
وَقَدْ وَقَعَتْ فِي حَدِيث سَهْل بْن حُنَيْفٍ عِنْد أَحْمَد وَالنَّسَائِيِّ وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان مِنْ طَرِيق الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْن سَهْل بْن حُنَيْفٍ "[[<< أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْو مَاء ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَزَّارِ مِنْ الْجُحْفَة اِغْتَسَلَ سَهْل بْن حُنَيْفٍ - وَكَانَ أَبْيَض حَسَن الْجِسْم وَالْجِلْد- فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِر بْن رَبِيعَة فَقَالَ : مَا رَأَيْت كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْد مُخَبَّأَة ، فَلُبِطَ - أَيْ صُرِعَ وَزْنًا وَمَعْنًى - سَهْل . فَأَتَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَد ؟ قَالُوا . عَامِر بْن رَبِيعَة . فَدَعَا عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ فَقَالَ : عَلَامَ يَقْتُل أَحَدكُمْ أَخَاهُ ؟ هَلَّا إِذَا رَأَيْت مَا يُعْجِبك بَرَّكْت . ثُمَّ قَالَ : اِغْتَسِلْ لَهُ ، فَغَسَلَ وَجْهه وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَاف رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَة إِزَاره فِي قَدَح ، ثُمَّ يَصُبّ ذَلِكَ الْمَاء عَلَيْهِ رَجُل مِنْ خَلْفه عَلَى رَأْسه وَظَهْره ثُمَّ يُكْفَأ الْقَدْح ؛ فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ ، فَرَاحَ سَهْل مَعَ النَّاس لَيْسَ بِهِ بَأْس ">>>]] ... ووقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيق اِبْن عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ عَامِر بْن رَبِيعَة مَرَّ بِسَهْلِ بْن حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِل ، فَذَكَرَ الْحَدِيث وَفِيهِ " فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ . ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأ فَيَغْسِل وَجْهه وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
<<2016>>
وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَة إِزَاره ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبّ عَلَيْهِ " قَالَ الْمَازِرِيّ : الْمُرَاد بِدَاخِلَةِ الْإِزَار الطَّرَف الْمُتَدَلِّي الَّذِي يَلِي حَقْوه الْأَيْمَن ، قَالَ فَظَنَّ بَعْضهمْ أَنَّهُ كِنَايَة عَنْ الْفَرْج اِنْتَهَى .
وَأَخْرَجَ مُسْلِممِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس رَفْعه
<<" الْعَيْن حَقّ وَلَوْ كَانَ شَيْء سَابِق الْقَدَر لَسَبَقَتْهُ الْعَيْن ، وَإِذَا اُسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا >>" . اِقْتَصَرَ النَّوَوِيّ فِي " الْأَذْكَار " عَلَى قَوْله : الِاسْتِغْسَال أَنْ يُقَال لِلْعَائِنِ : اِغْسِلْ
دَاخِلَة إِزَارك مِمَّا يَلِي الْجِلْد ، فَإِذَا فَعَلَ صَبَّهُ عَلَى الْمَنْظُور إِلَيْهِ . وَهَذَا يُوهِم الِاقْتِصَار عَلَى ذَلِكَ ، وَهُوَ عَجِيب ، وَلَا سِيَّمَا وَقَدْ نُقِلَ فِي " شَرْح مُسْلِم " كَلَام عِيَاض بِطُولِهِ . الثَّانِي : قَالَ الْمَازِرِيّ هَذَا الْمَعْنَى مِمَّا لَا يُمْكِن تَعْلِيله وَمَعْرِفَة وَجْهه مِنْ جِهَة الْعَقْل ، فَلَا يُرَدّ لِكَوْنِهِ لَا يُعْقَل مَعْنَاهُ . وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : إِنْ تَوَقَّفَ فِيهِ مُتَشَرِّع قُلْنَا لَهُ : قُلْ اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم ، وَقَدْ عَضَّدَتْهُ التَّجْرِبَة وَصَدَّقَتْهُ الْمُعَايَنَة . أَوْ مُتَفَلْسِف فَالرَّدّ عَلَيْهِ أَظْهَر لِأَنَّ عِنْده أَنَّ الْأَدْوِيَة تُفْعَل بِقُوَاهَا ، وَقَدْ تُفْعَل بِمَعْنًى لَا يُدْرَك ، وَيُسَمُّونَ مَا هَذَا سَبِيله الْخَوَاصّ ، وَقَالَ اِبْن الْقَيِّم : هَذِهِ الْكَيْفِيَّة لَا يَنْتَفِع بِهَا مَنْ أَنْكَرَهَا وَلَا مَنْ سَخِرَ مِنْهَا وَلَا مَنْ شَكَّ فِيهَا أَوْ فَعَلَهَا مُجَرِّبًا غَيْر مُعْتَقِد ، وَإِذَا كَانَ فِي الطَّبِيعَة خَوَاصّ لَا يَعْرِف الْأَطِبَّاء عِلَلهَا بَلْ هِيَ عِنْدهمْ خَارِجَة عَنْ الْقِيَاس وَإِنَّمَا تُفْعَل بِالْخَاصِّيَّةِ فَمَا الَّذِي تُنْكِر جَهَلَتهمْ مِنْ الْخَوَاصّ الشَّرْعِيَّة ؟ هَذَا مَعَ أَنَّ فِي الْمُعَالَجَة بِالِاغْتِسَالِ مُنَاسَبَة لَا تَأْبَاهَا الْعُقُول الصَّحِيحَة ، فَهَذَا تِرْيَاق سُمّ الْحَيَّة يُؤْخَذ مِنْ لَحْمهَا ، وَهَذَا عِلَاج النَّفْس الْغَضَبِيَّة تُوضَع الْيَد عَلَى بَدَن الْغَضْبَان فَيَسْكُن ، فَكَانَ أَثَر تِلْكَ الْعَيْن كَشُعْلَةِ نَار وَقَعَتْ عَلَى جَسَد ، فَفِي الِاغْتِسَال إِطْفَاء لِتِلْكَ الشُّعْلَة . ثُمَّ لَمَّا كَانَتْ هَذِهِ الْكَيْفِيَّة الْخَبِيثَة تَظْهَر فِي الْمَوَاضِع الرَّقِيقَة مِنْ الْجَسَد لِشِدَّةِ النُّفُوذ فِيهَا ، وَلَا شَيْء أَرَقّ مِنْ الْمَغَابِن ، فَكَانَ فِي غَسْلهَا إِبْطَال لِعَمَلِهَا ، وَلَا سِيَّمَا أَنَّ لِلْأَرْوَاحِ الشَّيْطَانِيَّة فِي تِلْكَ الْمَوَاضِع اِخْتِصَاصًا . وَفِيهِ أَيْضًا وُصُول أَثَر الْغَسْل إِلَى الْقَلْب مِنْ أَرَقّ الْمَوَاضِع وَأَسْرَعهَا نَفَاذًا ، فَتَنْطَفِئ تِلْكَ النَّار الَّتِي أَثَارَتْهَا الْعَيْن بِهَذَا الْمَاء . الثَّالِث : هَذَا الْغَسْل يَنْفَع بَعْد اِسْتِحْكَام النَّظْرَة ، فَأَمَّا عِنْد الْإِصَابَة وَقَبْل الِاسْتِحْكَام فَقَدْ أَرْشَدَ الشَّارِع إِلَى مَا يَدْفَعهُ بِقَوْلِهِ فِي قِصَّة سَهْل بْن حُنَيْفٍ الْمَذْكُورَة كَمَا مَضَى " أَلَا بَرَّكْت عَلَيْهِ " وَفِي رِوَايَة اِبْن مَاجَهْ " فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ " وَمِثْله عِنْد اِبْن السُّنِّيّ مِنْ حَدِيث عَامِر بْن رَبِيعَة ، وَأَخْرَجَ الْبَزَّار وَابْن السُّنِّيّ مِنْ حَدِيث أَنَس رَفَعَهُ " مَنْ رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : مَا شَاءَ اللَّه لَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ ، لَمْ يَضُرّهُ " .
وَفِي الْحَدِيث مِنْ الْفَوَائِد أَيْضًا أَنَّ الْعَائِن إِذَا عُرِفَ يُقْضَى عَلَيْهِ بِالِاغْتِسَالِ ، وَأَنَّ الِاغْتِسَال مِنْ النَّشْرَة النَّافِعَة ، وَأَنَّ الْعَيْن تَكُون مَعَ الْإِعْجَاب وَلَوْ بِغَيْرِ حَسَد ، وَلَوْ مِنْ الرَّجُل الْمُحِبّ ، وَمِنْ الرَّجُل الصَّالِح ، وَأَنَّ الَّذِي يُعْجِبهُ الشَّيْء يَنْبَغِي أَنْ يُبَادِر إِلَى الدُّعَاء لِلَّذِي يُعْجِبهُ بِالْبَرَكَةِ ، وَيَكُون ذَلِكَ رُقْيَة مِنْهُ ، وَأَنَّ الْمَاء الْمُسْتَعْمَل طَاهِر ، وَفِيهِ جَوَاز الِاغْتِسَال بِالْفَضَاءِ ، وَأَنَّ الْإِصَابَة بِالْعَيْنِ قَدْ تَقْتُل . وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي جَرَيَان الْقِصَاص بِذَلِكَ فَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : لَوْ أَتْلَفَ الْعَائِن شَيْئًا ضَمِنَهُ ، وَلَوْ قَتَلَ فَعَلَيْهِ الْقِصَاص أَوْ الدِّيَة إِذَا تَكَرَّرَ ذَلِكَ مِنْهُ بِحَيْثُ يَصِير عَادَة ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ كَالسَّاحِرِ عِنْد مَنْ لَا يَقْتُلهُ كُفْرًا ، اِنْتَهَى .الفتح وجاء في الصحيح « عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعَيْنُ حَقٌّ وَنَهَى عَنْ الْوَشْمِ> البخاري .كما جاء في سنن الترمذي : « عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ
<<2017>>
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ وَلَدَ جَعْفَرٍ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ فَقَالَ نَعَمْ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ .قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَبُرَيْدَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ »صححه الألباني في السلسلة
وعن أبي سعيد الخدري « أن النبي كان يتعوذ ويقول أعوذ بالله من الجان ، وعين الإنسان فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما ، وترك ما سواهما » أخرجه التّرمذي وقال : حديث حسن غريب فهذه الأحاديث تدل على جواز الرّقية ، وإنما المنهي عنه منها ما كان فيه كفر أو شرك أو ما لا يعرف معناه مما ليس بعربي لجواز أن يكون فيه كفر والله أعلم.اهـ الخازن .
فَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي فَقَالَ لِي أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ جَاءَنِي بِهَا جِبْرَائِيلُ قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
{ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ> ابن ماجه .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 7 /368
/ ضعيف\.
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال : " أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما >متفق عليه. عن ابن عباس قال : كان رسول الله يعوذ الحسن والحسن : " أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة " ويقول : " إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق " . رواه البخاري... عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ> البخاري
التحصين الثالث يحصت المسلم بيته من كيد الشيطان ونفسه من نزغاته فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ يُقَالُ حِينَئِذٍ هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ> أبودود
في عون المعبود ( يُقَال حِينَئِذٍ ): أَيْ يُنَادِيه مَلَك يَا عَبْد اللَّه( هُدِيت ): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ طَرِيق الْحَقّ( وَكُفِيت ): أَيْ هَمَّك( وَوُقِيت ):مِنْ الْوِقَايَة أَيْ حُفِظْت( فَتَتَنَحَّى ): وَفِي بَعْض النُّسَخ فَيَتَنَحَّى أَيْ يَتَبَعَّد( لَهُ)
: أَيْ لِأَجْلِ الْقَائِل( الشَّيَاطِين ): وَفِي بَعْض النُّسَخ الشَّيْطَان( كَيْف لَك بِرَجُلٍ ): أَيْ بِإِضْلَالِ رَجُل( قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ ): أَيْ بِبَرَكَةِ هَذِهِ الْكَلِمَات فَإِنَّك لَا تَقْدِر عَلَيْهِ .قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه .

<<2018>>
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ بَيْتِهِ أَوْ مِنْ بَابِ دَارِهِ كَانَ مَعَهُ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ فَإِذَا قَالَ بِسْمِ اللَّهِ قَالَا هُدِيتَ وَإِذَا قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَا وُقِيتَ وَإِذَا قَالَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ قَالَا كُفِيتَ قَالَ فَيَلْقَاهُ قَرِينَاهُ فَيَقُولَانِ مَاذَا تُرِيدَانِ مِنْ رَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ> سنن ابن ماجه
قال السندي : قَوْله ( هُدِيت )
عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَكَذَا فَيَلْقَاهُ قَرِينَاهُ الظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد بِالْقَرِينَيْنِ هَاهُنَا شَيْطَانَانِ أَحَدهمَا شَيْطَان الْإِنْس وَالثَّانِي شَيْطَان الْجِنّ
( فَيَقُولَانِ )
أَيْ الْمَلَكَانِ لِلشَّيْطَانَيْنِ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ضَعِيف ..... أماتحصين البيت والطعام فيتأتى بالأذكار عند الدخولوالأكل:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَإِذَا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ> مسلم .مَعْنَاهُ : قَالَ الشَّيْطَان لِإِخْوَانِهِ وَأَعْوَانه وَرُفْقَته . وَفِي هَذَا اِسْتِحْبَاب ذِكْر اللَّه تَعَالَى عِنْد دُخُول الْبَيْت وَعِنْد الطَّعَام .
أما دعاء الخروج من المنزل فلحديث : عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ
مَا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ> أبوداود
في عون المعبود : ( إِلَّا رَفَعَ طَرْفه ): بِفَتْحٍ فَسُكُون أَيْ نَظَرَهُ( أَنْ أَضِلّ ): أَيْ عَنْ الْحَقّ وَهُوَ مِنْ الضَّلَال خِلَاف الرَّشَاد وَالْهِدَايَة( أَوْ أُضَلّ ): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول مِنْ الْإِضْلَال أَيْ يَضِلّ أَحَد أَوْ بِصِيغَةِ الْمَعْلُوم( أَوْ أَزِلّ ): بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الزَّاي وَتَشْدِيد اللَّام مِنْ الذِّلَّة وَهِيَ ذَنْب مِنْ غَيْر قَصْد تَشْبِيهًا بِزَلَّةِ الْقَدَم( أَوْ أُزَلّ )
: مِنْ الْإِزْلَال مَعْلُومًا وَمَجْهُولًا( أَوْ أَظْلِم ): أَيْ أَحَدًا( أَوْ أُظْلَم )
أَيْ مِنْ أَحَد( أَوْ أَجْهَل ): عَلَى بِنَاء الْمَعْرُوف أَيْ أَفْعَل فِعْل الْجُهَّال مِنْ الْأَضْرَار وَالْإِيذَاء وَغَيْر ذَلِكَ( أَوْ يُجْهَل عَلَيَّ ): عَلَى بِنَاء الْمَجْهُول أَيْ يَفْعَل النَّاس بِي أَفْعَال الْجُهَّال مِنْ إِيصَال الضَّرَر إِلَيَّ .قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح ... أما دعاء الدخول إليه فحديث :
عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ> أبو داود في عون المعبود : ( إِذَا وَلَجَ الرَّجُل ): أَيْ دَخَلَ( خَيْر الْمَوْلِج )بِفَتْحِ الْمِيم وَكَسْر اللَّام كَالْمَوْعِدِ وَيُفْتَح( وَخَيْر الْمَخْرَج ): بِالْمَعَانِي الثَّلَاثَة كَذَلِكَ وَفِيهِ إِيمَاء إِلَى قَوْله تَعَالَى { وَقُلْ رَبّ أَدْخِلْنِي مُدْخَل صِدْق وَأَخْرِجْنِي مُخْرَج صِدْق } وَهُوَ يَشْمَل كُلّ دُخُول وَخُرُوج وَإِنْ نَزَلَ الْقُرْآن فِي فَتْح مَكَّة لِأَنَّ الْعِبْرَة بِعُمُومِ اللَّفْظ لَا بِخُصُوصِ السَّبَب قَالَهُ عَلِيّ الْقَارِي.
.
<<2019>>
وقَالَ الطِّيبِيُّ الْمَوْلِج بِكَسْرِ اللَّام وَمِنْ الرُّوَاة مَنْ فَتَحَهَا وَالْمُرَاد الْمَصْدَر أَيْ الْوُلُوج وَالْخُرُوج أَوْ الْمَوْضِع أَيْ خَيْر الْمَوْضِع الَّذِي يُولِج فِيهِ وَيَخْرُج مِنْهُ .
التحصين الثالث يحصن المسلم نفسه وماله من شركل مخوف أو جبار عات فيقول ((اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْت))وذلك لقصة الغلام التي رواها مسلم
عَنْ صُهَيْبٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

أشهد ان لا اله الا الله وأن محمد رسول الله
   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحى
عضو ملكى
عضو ملكى


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : طالب
هوايه : الرسم

الدوله
عدد المساهمات : 2814
نقاط : -2
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 08/11/2013

مُساهمةموضوع: _da3m_20   الأربعاء فبراير 26, 2014 5:46 pm

موضوع رائع بوركت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرق الوقاية من تأثير السحر وعين الإنسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بودى الحب  :: ๑ القسم الاسلامي العامـــه๑ :: سنابل اسلاميه-
انتقل الى:  

©جميع حقوق التصميم محفوظه لشبكة ومنتديات بودى الحب2012