منتديات بودى الحب


منتديات بودى الحب @اسلاميات | تطوير منتديات |دعم|اكواد|مجلات|html|css|تصميم|ابداع| برامج|افلام عربى |افلام اجنبى|اغانى عربى|اغانى |اجنبى |العاب|جمال حواء|اناقه الشباب|التميز والشمول
 
الرئيسيةالبوابةمركز رفع الصور إرفع صورك مجانابحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هدر المال العام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بيه خالد
الاداره
الاداره


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : مبرمج
هوايه : ركوب الخيل

الدوله
الجنس ذكر
عدد المساهمات : 1712
نقاط : 2219
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 19/01/1996
تاريخ التسجيل : 02/02/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: هدر المال العام   الأحد أغسطس 18, 2013 5:39 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء رجل إلى النبي فقال :
يا رسول الله هذا الحبل وجدته حيث انهزم العدو فأشد به على رحلي؟ قال : نصيبي منه لك ، وكيف تصنع بأنصباء المسلمين ؟



هذه القصة فتحت شهيتي للحديث عما نراه ونشاهده من أمور كثيرة استهان بها الكثير من الناس وخاصة الموظفين والموظفات ..


- أحدهم يضع هاتفه الجوال جانباً ثم يتكلم من هاتف العمل في أموره الشخصية
- آخر يرسل العامل أو الفراش في العمل ليقضي له حاجة أو يأتي له بطعام من المطعم القريب ..!!
- وثالث يستخدم سيارة العمل في قضاء حاجياته أو ليقوم برحلة خارج المدينة مع عائلته ..!!
- ورابع وهو مسؤول يستخدم سائق العمل لتوصيل أولاده من وإلى مدارسهم أو لشراء حاجيات البيت من السوق أو الجمعية !!
- وخامس لا يأبه من الخروج مبكراً من العمل بحجة أنه لا يوجد تقدير للموظف من حيث الراتب أو العلاوات فهو ينتقم بطريقته الخاصة !!
- وسادس يتقبل الهدية من المراجعين أو من أولياء أمور الطلاب بحجة إن الرسول كان يتقبل الهدايا !!
- وسابع يستخدم حاسوب العمل في طباعة أوراقه الخاصة
- وثامن يستخدم فاكس الدائرة الحكومية في إرسال سيرته الذاتية هنا وهناك
- وتاسع يطيل في سنة الظهر القبلية والبعدية في مصلى العمل أو في المسجد في حين إنه في أيام الإجازة لا يصليها
- وعاشر يحمل معه أقلام وأدوات العمل إلى البيت ليوزعها على أطفاله لأن الخزنة عنده ممتلئة من مثلها


نسأل الله السلامة ...


فأين نحن جميعاً ومنهج سلفنا الصالح في أعمالهم وورعهم وتقواهم


فهذا عمر بن عبد العزيز جاءه أحد الولاة وأخذ يحدثه عن أمور المسلمين وكان الوقت ليلاً وكانوا يستضيئون بشمعة بينهما ، فلما انتهى الوالي من الحديث عن أمور المسلمين وبدأ يسأل عمر عن أحواله قال له عمر : انتظر فأطفأ الشمعة وقال له : الآن اسأل ما بدا لك ، فتعجب الوالي وقال : يا أمير المؤمنين لما أطفأت الشمعة ؟ فقال عمر : كنت تسألني عن أحوال المسلمين وكنت أستضيء بنورهم ، وأما الآن فتسألني عن حالي فكيف أخبرك عنه على ضوء من مال المسلمين ،


و جاءوا له بزكاة المسك فوضع يده على أنفه حتى لا يشم رائحته – ورعاً عن المال العام – فقالوا : يا أمير المؤمنين إنما هي رائحة ؟!!
فقال: وهل يستفاد منه إلا برائحته .


فما أحوجنا لجزء من مثل هذا الورع والخشية من الله..!


لقد استهان الناس كثيراً بحرمات الله ولكثرة فعلها اعتادوها حتى أصبح المنكر عليهم غريباً ، متشدداً ، منغلقاً ..
أصبحت الكبائر صغائر ..
وأضحت المحرمات حلائل
وأمست المنكرات غنائم
ونسوا أن الجبال من الحصى ...... وأن البحر من القطرة ..
وتناسوا قوله تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) يا من أخذتم الهدية والإكرامية بسبب مناصبكم ووجاهتكم ...
أفلا جلستم في بيوت آبائكم أو في بيوت أمهاتكم فتنظرون أيهدى لكم أم لا ؟؟
والله ما أعطيتموها لسواد عيونكم ولا لجمال وجوهكم ولا لطول قاماتكم
بل جاءتكم من أجل مناصبكم التي أنتم عليها أمناء
إن لم يركم البشر فرب البشر يراكم ...فسيفضحكم يومها على رؤوس الأشهاد ..
ستحملون ما أخذتم على اعناقكم ... بعير له رغاء أوبقرة لها خوار أوشاة تيعر ..


فالجزاء من جنس العمل ...
فما أنتم يومها فاعلون ....؟ حين تنطق ألسنتكم وجوارحكم بما أخزيتم


إن الأمر جد خطير
وأن الخطب جلل
والعقوبة جد أليمة
فاقرؤوا ما يقوله الرسول :
\" مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ كَانَ غُلُولًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ \"
قال أحد الدعاة :
\"والغلول ولو لشيء يسير قد يذهب بالحسنات العظام بل حتى بالجهاد في سبيل الله \" أهـ
واقرأ هذا الحديث لتدرك كيف أن الغلول يذهب حتى حسنات الجهاد :


ففي البخاري عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال:


افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً إِنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالْإِبِلَ وَالْمَتَاعَ وَالْحَوَائِطَ ثُمَّ انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى وَادِي الْقُرَى وَمَعَهُ عَبْدٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ أَهْدَاهُ لَهُ أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ
فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ حَتَّى أَصَابَ ذَلِكَ الْعَبْدَ
فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((بَلْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا))
فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِرَاكٍ أَوْ بِشِرَاكَيْنِ فَقَالَ هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ أَصَبْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ))


فيا أيها المسلم طهر نفسك من خيانة الأمانة ومن الغلول ومن إهدار المال العام بأي شكل من الأشكال
فإن الله سيحاسبك على كل صغيرة وكبيرة فلا تستهين بالمعصية مهما صغرت بل انظر إلى عظمة من تعصي.



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

أشهد ان لا اله الا الله وأن محمد رسول الله
   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحى
عضو ملكى
عضو ملكى


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : طالب
هوايه : الرسم

الدوله
عدد المساهمات : 2814
نقاط : -2
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 08/11/2013

مُساهمةموضوع: _da3m_2   الأربعاء فبراير 26, 2014 5:44 pm

موضوع رائع بوركت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هدر المال العام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بودى الحب  :: ๑ القسم الاسلامي العامـــه๑ :: سنابل اسلاميه-
انتقل الى:  

©جميع حقوق التصميم محفوظه لشبكة ومنتديات بودى الحب2012