منتديات بودى الحب


منتديات بودى الحب @اسلاميات | تطوير منتديات |دعم|اكواد|مجلات|html|css|تصميم|ابداع| برامج|افلام عربى |افلام اجنبى|اغانى عربى|اغانى |اجنبى |العاب|جمال حواء|اناقه الشباب|التميز والشمول
 
الرئيسيةالبوابةمركز رفع الصور إرفع صورك مجانابحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شريعة الجهاد في الإسلام لا تنسخها المواثيق الدولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بيه خالد
الاداره
الاداره


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : مبرمج
هوايه : ركوب الخيل

الدوله
الجنس ذكر
عدد المساهمات : 1712
نقاط : 2219
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 19/01/1996
تاريخ التسجيل : 02/02/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: شريعة الجهاد في الإسلام لا تنسخها المواثيق الدولية   الأحد أغسطس 18, 2013 5:47 am

بسم الله الرحمن الرحيم
شريعة الجهاد في الإسلام لا تنسخها المواثيق الدولية

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين
:
أما بعد؛ فقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن عداوة الكافرين له عز وجل وللمؤمنين،
وعن عداوته للكافرين، فقال سبحانه: [من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكالفإن الله عدو للكافرين] وقال سبحانه: [يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكمأولياء] وقال سبحانه: [ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون] وقال تعالى: [ذلك جزاء أعداء الله النار] وقال عز وجل: [وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنسوالجن].
وأصل هذه العداوة هي عداوة الشيطان للإنسان منذ استكبر عن السجود لآدم،
قال تعالى: [وقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك] وقال سبحانه: [ألم أنهكما عن تلكماالشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين]، وقال تعالى: [يا أيها الناس كلوا ممافي الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين] وقال تعالى: [ياأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين] وقال تعالى: [ألم أعهد إليكم يابني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين] وقالتعالى: [أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا] وقالتعالى: [يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم باللهالغرور. إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحابالسعير].
فدلت هذه الآيات على أن كل من كفر بالله وأشرك به وكذب رسله فهو عدو
لله ولأنبياء الله وأولياء الله، وصاروا بذلك أولياء للشيطان، ومن حزبه؛ فهم يدعونبدعوته، ويقاتلون في سبيله، قال تعالى في المشركين: [أولئك يدعون إلى النار] وقالعن مؤمن آل فرعون: [ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار. تدعوننيلأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار] وقال تعالى: [ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء] وقال عز وجل: [ود كثير من أهل الكتاب لويردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا] وقال سبحانه: [ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكمعن دينكم إن استطاعوا] وقال تعالى: [ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبعملتهم].
والواقع من سيرة الكفار مع المسلمين في الحاضر والماضي شاهدٌ لما أخبر
الله به وهو أصدق القائلين، فلم يزل اليهود والنصارى والمشركون يحاربون الإسلامويغزون المسلمين الغزو المسلح أو الغزو الفكري.
ومن ذلك في الماضي ما جرى من
اليهود والمشركين مع النبي وبعده من الحروب ونقض العهود والكيدللإسلام، ثم ما جرى بعد ذلك من حرب النصارى للمسلمين، واستيلائهم على كثير منالبلاد الإسلامية وهو ما يعرف بالحروب الصليبية، ثم كان للمسلمين دولة على يد صلاحالدين، فأعز الله المسلمين وأذل الكافرين.
ثم عاد النصارى لاحتلال بلاد المسلمين
بما يسمونه هم الاستعمار، واستذلوا المسلمين، وانتهبوا ثروات بلادهم، وعملوا علىإبعادهم عن دينهم، وتغريبهم في أخلاقهم، واتخذوا المرأة أهم أداة لتحقيق أهدافهم،وذلك بإخراجها عن بيتها، وتمردها على آداب دينها، مع نشر أوكار الفجور في البلادالإسلامية من دور السينما وبيوت البغا وحوانيت الخمر، إلى غير ذلك من خططهم فيإفساد أخلاق المسلمين، وطمس هويتهم.
ثم رحلوا وما رحلوا، فقد خلَّفوا في أكثر
بلدان المسلمين من ينوب عنهم، ويدين بالولاء لهم، وينفذ خططهم، ويتخذهم قدوة فيسياسة بلاده، ويخضع لمطالبهم، وتحقيق أطماعهم.
ثم في هذا العصر الحاضر اشتد
البلاء على المسلمين من أعدائهم الكفار، وعظمت مصيبة المسلمين بهم، وذلك بسببالمكيدة الكبرى التي صنعوها، وهي هيئة الأمم المتحدة، وقانونها الذي يسمونه الشرعيةالدولية، ويخضعون به كل من خرج عليه، وامتنع من تنفيذ بعض مقرراته الطاغوتية، ذلكالقانون الذي وضعه رؤوس الكفر، وهم المتحكمون فيه، واستذلوا كل من دخل في ربقة هذاالقانون، وكان عضوا في الهيئة، ممن ليس على دينهم، ففرضوا عليهم قراراتهمومقرراتهم، واتخذوا من ذلك ذريعة إلى التدخل في شؤون سائر الدول الضعيفة، وأنشؤوامنظمات وهيئات تتابع تطبيق تلك القرارات، ومن وقاحتهم أن خصوا حق النقض بالدولالخمس الكبرى، كما يسمونها.
ومن مكرهم الكُبَّار الدعوة إلى التعايش بين جميع
الشعوب، ومنع الحروب، وهو ما يسمونه السلام العالمي، وهذا ما يطالبون به غيرهم، وهمأول من ينقضه بالحروب التي يشعلونها في البلاد الإسلامية، وغزوهم بدعوى الإصلاحورفع الظلم، مع أن من أعظم غاياتهم في قانون السلام العالمي تركَ المسلمين لجهادهمالذي فرضه الله، وجعله ذروة سنام الإسلام، وعنوانا لعز المسلمين.
وإمعانا في هذا
المكر أقاموا جمعيات ومؤسسات ومؤتمرات للحوار والصداقة والتقريب بين الإسلاموالنصرانية، بل وسائر الأديان، وانخدع بذلك كثير من المسلمين، وأوجب ذلك لهمالتراجع وإعادة النظر في عقيدة البراء من المشركين.
ومما تعظم به البلوى أن بعض
المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الله قد وقع في هذا التراجع، ودعا إلى التعايش معالكفار، ونبذ الكراهة والعداوة لهم، وصار يثير الشبهات في وجه من يحذر من الكافرين،ويدعو إلى البراءة منهم ومعاداتهم، ويذكر عداوتهم للمسلمين
ومن أعظم ما يفضح دول
الكفر وعلى رأسها أمريكا، ويظهر كذبهم فيما يدَّعونه ويدعون المسلمين إليه منالتعايش موقفهم من دولة اليهود، فهم الذين غرسوها شوكة في قلب بلاد المسلمين،وساندوها وأمدوها، وسمحوا لها بامتلاك سلاح نووي، دون دول المنطقة وغيرها من الدولالإسلامية، وهي -أي دولة اليهود- مع ذلك تضرب بقرارات هيئة الأمم عرض الحائط،لعلمها أنها في مأمن، وأن تلك القرارات أشبه بذر الرماد في العيون، كما يقال، للضحكعلى العرب.
هذا على أن قضية فلسطين عربية عند القوميين، وهي عند المسلمين
إسلامية.
ومن المخزي ومن الذلة بمكان أن القيادات الفلسطينينة وغيرهم من العرب
يعترفون لأمريكا بأنها راعية القضية الفلسطينية، وهي العدو على الحقيقة، والتي لايهمها إلا دولة اليهود، لذلك لا توافق على أي قرار يدين اليهود، فإما أن تعارضه أولا تصوت له.
ومن مظاهر هذا الخزي والذلة الترددُ على أمريكا في شأن القضية، ورفع
الشكاوى إلى مجلس الأمن عندما يكون من اليهود اعتداء أو توسع في الاحتلال، ومامَثَل من يشكو إلى أمريكا أو مجلس الأمن إلا كمن يشكو جنود الظالم إلى الظالم نفسه،وقُطَّاعَ الطريق إلى رئيسهم.
وأصل هذا الذل والرضا بالتبعية هو إضاعةُ أمر
الله، وتركُ تحكيم كتابه وسنة رسوله ، وتحكيمُ القوانين الوضعية،وإقرارُ الشرك والبدع والمنكرات العظيمة في أكثر البلدان الإسلامية، والإقبالُ علىاللهو بأنواعه، فلا طمعَ في النصر والعزة مع هذه الحال، فإن الله إنما ضمن العزةوالنصر للمؤمنين،قال تعالى: [وكان حقا علينا نصر المؤمنين]، وقال سبحانه: [وللهالعزة ولرسوله وللمؤمنين] وقال عز وجل: [من كان يريد العزة فإن العزة لله جميعا]،وعلى هذا فلن يخلص المسجد الأقصى من سلطان اليهود إلا قوم قادمون تتوافر فيهممقومات النصر؛ من الإيمان بالله وتحكيم شرعه وإقامة دينه، فأولئك جند الله، قالتعالى: [ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. إنهم لهم المنصورون. وإن جندنا لهمالغالبون].
كما لم يخلصه في الماضي من أيدي النصارى إلا المسلمون بقيادة السلطان
الناصر صلاح الدين الأيوبي، في يوم الفتح المبين على المسلمين في سنة (583هـ) بعداثنتين وتسعين سنة من استيلاء عباد الصليب عليه. ومنذ ذلك التاريخ وقلوب النصارىتغلي بالحقد والعداء للمسلمين فلم يزالوا يكيدون للمسلمين بأنواع الكيد الظاهروالخفي، ثم صارت لهم دولة، فعادوا لاحتلال بلاد المسلمين، وتعاونوا وتقاسموا ما وقعفي أيديهم من بلدان المسلمين، وكان من أعظم مكايد الدول النصرانية إقامة دولةاليهود تنفيذا لوعد بلفور، فلم تزل هذه الدولة الملعونة موضع عناية الدول النصرانيةوحمايتها.
ومع ما يظهره العرب من الاستنكار لاحتلال اليهود فإن دول الطوق قد
أُخذت عليها العهود في حمايتها لليهود.
وبعد؛ فهل بعد بيان الله لعداوة الكافرين
للمؤمنين، ثم شهادة الواقع بعداوتهم وعدوانهم في الحاضر والماضي، هل مع هذا يقوممنا من يدعونا إلى التعايش معهم، ونبذ الكراهة الدينية، وعدم التصريح بإطلاق اسمالكفر عليهم، وهم الكافرون حقًّا؟! ومعلوم أن الشرع والعقل يوجبان بغضهم ومعاداتهملكفرهم وعدوانهم.
وإنا لنبرأ من هذه الدعوة دعوة التعايش مع الكفار، التي تقوم
على موالاة الكافرين، وترك بغضهم، ونقول لجميع الكافرين أسوة بإبراهيم عليه السلام: [إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوةوالبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده].
ومما يهدم دعوة التعايش -إضافة إلى ما
سبق- التصرفاتُ العدائية المفضوحة من الكفار، ومن آخرها:
1.ما نشرته بعض الصحف
الدنماركية من رسوم مشوَّهة لنبينا محمد رسول الله إلى جميعالناس، وإقرار دولة الدنمارك لهذا التصرف، فلم تتخذ لمعاقبة هذا المجرم الذي لميحترم مشاعر المسلمين ما يردعه وينفي التواطؤ معه، ولوعُمِل مثل هذه الرسوم لأحدحكام الدول لما أقر على ذلك خشية من قطع العلاقات المؤدية إلى تفويتالمصالح.
2.ومما يدل على التضامن بين الكفار على العداء للإسلام والمسلمين ما
قامت به المستشارة الألمانية انغيلا ميركل من تكريم الرسام الدنماركي المجرم كورتفيسترغارد، على "التزامه الراسخ بحرية الصحافة والرأي، وشجاعته في الدفاع عن القيمالديموقراطية، على رغم التهديدات بأعمال العنف والموت" كما جاء في موقع العربيةالشبكي في29 رمضان 1431هـ.
3.ما دعا إليه الأسقف تيري جونز من كنيسته في فلوريدا
في أمريكا من حرق المصحف على الملأ في الذكرى التاسعة للحادي عشر من سبتمبر، وإنأعلن تراجعه تحت ضغط السياسة. فالعداوة للمصحف ومن جاء به ومن يؤمن به متحققة عندالجميع من هذه الأمم الكافرة، ولكن الاختلاف في طريقة التعبير عن هذه العداوة،والجهر بها والإخفاء. وتقدير ما يترتب على مثل هذه العداوة.



وفي
أثناء كتابة هذا المقال بلغني كلام للدكتور سلمان بن فهد العودة هداه الله في إحدىالقنوات الفضائية، حول الجهاد في الإسلام، ومن المعاني الباطلة التي تضمنهاكلامه:
1.ما سماه مصطلح جهاد الدفع والطلب، وأنه مصطلح حادث، وهو يقرر جهاد
الدفع، ولكنه لا يقرر جهاد الطلب، الذي هو جهاد الكفار ابتداء، ولا يخفى مناقضة ذلكلمثل قوله تعالى: [فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهمواحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد]، وقوله : «أمرت أن أقاتل الناسحتى يشهدوا ألا إله إلا الله» الحديث، وقوله تعالى: [قاتلوا الذين لا يؤمنون باللهولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذينأوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون]. فهل يستطيع الدكتور أن يدعي أنهذه النصوص في جهاد الدفع؟! ومعلوم أن هذا النوع من الجهاد هو الذي اتخذ منه أعداءالإسلام من المستشرقين وغيرهم مطعنا على الإسلام، فصار بعض الجهال أو المصانعينللكفار من المدافعين عن الإسلام يحصرون غاية الجهاد في الإسلام في الدفاع، لأن دفعالمعتدي لا ينكره أحد.
2.زعمه أن القتال والحروب في حياة النبي صلى الله عليه
وسلم كانت حين لم تكن هناك اتفاقيات دولية، حيث قال: "الجهاد في عهد النبي عليهالصلاة والسلام والخلفاء الراشدين من المعلوم أنه لم يكن هناك أي اتفاقيات قائمةبين الدول، كانت القصة قائمة على أن القوي يغلب الضعيف ويستولي عليه". ومعنى هذاأنه لا مجال للحروب في هذا العصر مع الاتفاقيات والعهود الدولية، وعبَّر عن ذلكبقوله: "لكن إذا وجد وضع، يعني فيه استقرار، وفيه أمن، وفيه عهود، وفيه مواثيقصحيحة ويحترمها الناس، الإسلام سيكون مؤيدا ومباركا لهذا"، وحقيقة هذا الكلام أنالاتفاقيات الدولية التي وضعها الكفار ضمن قانون هيئة الأمم، وهو يحرم العدوان،زعموا، والجهاد في معيارهم من العدوان، وهذا القائل يزعم أن الإسلام يرحب بما تقضيبه هذه الاتفاقيات والمعاهدات، وهذا من الافتراء على الإسلام، فإن هذا الزعم يقتضيتعطيل الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، نزولا على حكم قانون هيئة الأمم، أوَليس هذا هو معنى النسخ؟ فإن الإسلام يفرض الجهاد، والاتفاقيات الدولية تحرم الجهادعلى المسلمين! سبحانك هذا بهتان عظيم.
3.ومثل هذا قوله في الاسترقاق، وهو من
فروع الجهاد في سبيل الله، وهو من حق المجاهدين كالغنائم، وللرقيق أحكام في أكثرأبواب الفقه الإسلامي، وحكم الاسترقاق من الأحكام القطعية، فمن يحرمه فقد خالفالكتاب والسنة والإجماع، وقانون هيئة الأمم يحرمه، وهذا الداعية يزعم في اعتقاده أنالإسلام يرحب -أي يوافق- على ما يقضي به قانون هيئة الأمم من تحريم الاسترقاق، وهذااعتقاد خاطئ على الإسلام كسابقه، قال: "إذا وجد حالة مثل ما حصل الآن حالة تحريرالأرقاء وإلغاء هذا المعنى (الاسترقاق) فأنا اعتقد أن الإسلام يرحب بهذا المبدأويستجيب له، لأنه يتناسب الروح والقيمة الإيمانية".
فليتق الله من يقول هذا
القول، وليراجع كتاب الله وسنة رسوله ، وما مضى عليه الصحابةوالتابعون لهم بإحسان، وعليه أن يتوب إلى الله من هذا الأقوال الباطلة التي يفرحبها أعداء الإسلام، ويكبرون قائلها.
وليعلم كل أحد مسلما كان أو كافرا أن الجهاد
ماض إلى يوم القيامة لا يبطله جور جائر، ولا تنسخه الاتفاقيات الدولية، قال تعالى: [إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد].

ويشبه
كلام الدكتور سلمان العودة هداه الله ما فاه به بعض المبهورين المنهزمين نفسياوفكريا في جريدة الجزيرة في عددها 13900 الصادر في 11/11/1431هـ ، وهو أن الجهادالذي شرعه الله للمسلين، وجعله ذروة سنام الإسلام محرم على المسلمين دوليا، ومعنىذلك أن المواثيق والاتفاقيات الدولية تنسخ أحكام الشريعة الخالدة، ويزعم هذاالمهزوم أنه ينبغي للتربويين أن يرسخوا هذا المعنى في نفوس الطلاب إذا كان لا بد منتدريسهم عن الجهاد في الإسلام، وعبارته تشعر بأنه لا داعي لتدريسهم ذلك أصلا، وإليكنص ما قال: "والسؤال الذي بودي أن يجيب عليه التربويون: لماذا لا نشرح لطلابنا فيالمرحلة المتوسطة والثانوية إذا كان لا بد من أن نحدثهم عن الجهاد أن واقع السلاح،والقوة والضعف، والمواثيق والاتفاقيات الدولية، جعل الأمر يختلف عن ذي قبل؛ فالغزو- مثلاً - أصبح (محرماً) دولياً حسب اتفاقيات الأمم المتحدة"انتهى.
ومن المقررات
في الإسلام أن الجهاد باق إلى يوم القيامة، لا يبطله جور جائر ولا عدلعادل.
وهذا الجاهل هداه الله غفل أو تغافل عن أن الذين حرموا الغزو هم أول من
نقض المواثيق والاتفاقيات لكن من منطلق لغة القوة.
وبهذه المناسبة ينبغي أن يعلم
أن العهود في الإسلام مع الكفار من حيث التوقيت ثلاثة أنواع:
1.عهد مؤقت بمدة،
فيجب على المسلمين الوفاء به بإتمامه إلى مدته، قال تعالى: [إلا الذين عاهدتم منالمشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهمإن الله يحب المتقين]، ومن نوع العهد المؤقت ما يعطى للمستأمِن، كالذي قال اللهفيه: [وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمه كلام الله ثم أبلغه مأمنه]. ويدخل في ذلك الرسل من الكفار، ومن يؤذن له من التجار
2.عهد مطلق لم يقيد بمدة،
فهو غير مؤقت ولا مؤبد، فهذا لا يجوز للمسلمين نقضه إلا بعد نبذ العهد إليهم، قالتعالى: [وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين]،وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «من كانبينه وبين قوم عهد فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقضي أمدها, أو ينبذ إليهم علىسواء» رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وصححه ابن حبان، وقال الترمذي: حسن صحيح.
3. عهد مؤبد لا يجوز للمسلمين نقضه، وهو ما يعطى للكفار في مقابل
بذلهم الجزية، قال تعالى: [قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولايحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطواالجزية عن يد وهم صاغرون]، وكان النبي يقول لأمير الجيش أوالسرية: (إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال؛ ادعهم إلى الإسلام، فإنهم أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، فإن أبوا فاسألهم الجزية، فإن أجابوك فاقبل منهم،فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم)، وأصحاب هذا العهد هم الذين يقال لهم عند المسلمين: أهل الذمة، والواحد ذمي، فهذا العهد لا ينتقض إلا إذا أخلَّ الكفاربشروطه.
وبهذا يعلم أن العهود بين الدول الإسلامية والكفار في هذا العصر قد وضع
شروطها واضع قانون هيئة الأمم، وهي عندهم مؤبدة، فلا تكون جارية على العهود التيجاء بها الإسلام. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق،وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبهأجمعين.




أملاه


عبد الرحمن بن ناصر
البراك


الأستاذ (سابقا) في جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية


في 21 ذي الحجة 1431هـ
__________________


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

أشهد ان لا اله الا الله وأن محمد رسول الله
   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحى
عضو ملكى
عضو ملكى


^~^ أوسمتى ^~^ ^~^ أوسمتى ^~^ :

المهنه : طالب
هوايه : الرسم

الدوله
عدد المساهمات : 2814
نقاط : -2
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 08/11/2013

مُساهمةموضوع: _da3m_16   الأربعاء فبراير 26, 2014 5:39 pm

موضوع رائع بوركت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شريعة الجهاد في الإسلام لا تنسخها المواثيق الدولية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بودى الحب  :: ๑ القسم الاسلامي العامـــه๑ :: سنابل اسلاميه-
انتقل الى:  

©جميع حقوق التصميم محفوظه لشبكة ومنتديات بودى الحب2012